18 أكتوبر 2026 20:46 6 جمادى أول 1448
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الأخبار

المهندسين: تحويل الأندية إلى كيانات استثمارية ومراكز رياضية منافسة

مصر 2030

عقدت لجنة الأندية وإنشاء المصايف اجتماعها الأول، برئاسة المهندس الاستشاري السيد حسن- أمين الصندوق المساعد، رئيس اللجنة، وبحضور الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، والأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، والمهندس هشام أمين، أمين الصندوق، والمهندس محمد عبد الرحمن سليمان، والمهندس محمد ربيع، وكيلي اللجنة، والمهندس مصطفى عبد المجيد العناني، المقرر المساعد للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

في مستهل كلمته، أكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، أن استراتيجية النقابة، التي وضعتها هيئة المكتب ووافق عليها المجلس الأعلى وأقرها المؤتمر العام للمهندسين، تتضمن رؤية واضحة لتطوير أندية المهندسين وتحويلها إلى كيانات استثمارية تدر عوائد مالية تتيح إنشاء المزيد من الأندية الجديدة.

وأوضح نقيب المهندسين أن النقابة تستهدف تحقيق تغييرين رئيسيين في الأندية؛ أولهما تحويل أندية النقابة إلى أندية رياضية حقيقية تتيح لأعضائها ممارسة مختلف الرياضات، وتضم فرقًا رياضية تنافسية تنضم إلى عضوية الاتحادات الرياضية المختلفة.

أما التغيير الثاني، فيتمثل في تحويل الأندية إلى مراكز تدر دخلًا للنقابة، من خلال الاقتداء بتجربة الأندية الرياضية المحترفة الحالية.

وأشار عبد الغني إلى أن هذه الخطوة ستزيد إيرادات كل نادٍ، بما يتيح إنشاء سلسلة جديدة من الأندية، مستشهدًا بتجربة النادي الأهلي، الذي تمكن خلال ثلاث سنوات من إنشاء سلسلة تضم سبعة مقرات جديدة. وكذلك تجارب أندية مثل وادي دجلة وسماش وغيرهم.

وأكد أن النقابة تمتلك ثلاثة أندية كبرى، هي أندية أكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، ويمكن لكل منها، من خلال الإدارة الحكيمة، أن يحذو حذو تلك الأندية، لتصبح لدى النقابة ثلاثة أندية على أعلى مستوى، مع التوسع في إنشاء أندية كبرى جديدة ليصل إجمالي عددها إلى عشرة أندية خلال ثلاث سنوات.

وأعرب نقيب المهندسين عن أمله في إنشاء أندية للمهندسين في جميع المحافظات، متطلعًا إلى إنشاء نادٍ للمهندسين في كل مركز من مراكز مصر، يضم ملاعب وفرقًا رياضية تنافسية تنضم إلى الاتحادات الرياضية وتشارك في المسابقات المختلفة، إلى جانب أماكن متميزة تقدم أفضل الخدمات لأعضاء النقابة.

وكشف نقيب المهندسين أن نحو 950 ألف مهندس وأفراد أسرهم لا ينضمون إلى عضوية أي أندية رياضية، موضحًا أن بعض الإحصاءات يشير إلى أن إجمالي عدد المهندسين يبلغ مليونًا و56 ألف مهندس، في حين يتراوح عدد المشتركين منهم في الأندية الرياضية بين 90 ألفًا إلى 150 ألف مهندس فقط.

وأكد أن هذه الفجوة تلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق لجنة الأندية وإنشاء المصايف، التي تضم قامات متميزة، في مقدمتها المهندس الاستشاري السيد حسن، المشهود له بالإخلاص والتركيز الشديد والحرص على تحقيق طفرة مهمة في أي ملف يتولاه.

وأوضح أن عدد الأندية النقابية، مقارنة بأعداد المهندسين والخدمات التي تقدمها، لا يزال محدودًا للغاية. وأشار إلى أنه بخلاف الأندية النقابية الثلاثة الكبرى، وهي أندية أكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، فإن معظم أندية النقابة لا تعدو كونها شرائط نهرية تفتقر إلى الملاعب وحمامات السباحة اللائقة، ولا تضم سوى أماكن للجلوس غير لائقة، وبالتالي لا ينطبق عليها مفهوم الأندية الرياضية بمعناه الحقيقي.

وأوضح أن أكثر من 90% من الأندية تعتمد في تشغيلها على تأجير حمامات السباحة لأكاديميات تدرب أفرادًا من خارج النادي، لا تتوافر معلومات كافية عنهم، في حين لا يجد المهندسون وأسرهم فرصة لاستخدام تلك الحمامات إلا خلال الأوقات المتبقية بعد انتهاء تدريبات الأكاديميات. ويضاف إلى ذلك تحمل النقابة تكاليف صيانة حمامات السباحة، التي تتجاوز في الغالب قيمة الإيجارات التي تسددها تلك الأكاديميات.

وفيما يتعلق بملف المصايف، وصف نقيب المهندسين الوضع الراهن بأنه «غير لائق»، موضحًا أنه لا يوجد مصيف واحد يحقق أرباحًا، بل تتكبد جميع المصايف خسائر تمولها النقابة، في الوقت الذي يشتكي فيه المهندسون وأسرهم من ضعف جودة الخدمات المقدمة.

المهندسين تحويل الأندية كيانات استثمارية مراكز رياضية منافسة ⇧

مواقيت الصلاة

الأحد 06:46 مـ
6 جمادى أول 1448 هـ 18 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:32
الشروق 05:59
الظهر 11:40
العصر 14:55
المغرب 17:22
العشاء 18:39


البنك الزراعى المصرى
banquemisr