عضو بحزب النهضة الفرنسي: اتساع الاحتجاجات وتعدد المطالب يصعّبان مهمة الحكومة
علقت الدكتورة منال خليفة، عضو حزب النهضة الفرنسي، على اتساع رقعة الاحتجاجات في فرنسا وانضمام فئات اجتماعية مختلفة إليها، موضحة أن التحركات بدأت باحتجاجات طلابية تركزت مطالبها على تحسين النظام التعليمي، وتطوير ظروف الدراسة بالمدارس، وتوفير المعلمين، مشيرة إلى أن الأوضاع كانت تحت السيطرة في بداية الحراك.
وأضافت خليفة، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، مقدمة برنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن انضمام شرائح اجتماعية متعددة إلى الاحتجاجات وتوسع نطاق المطالب المطروحة زادا من صعوبة تعامل الحكومة معها، لا سيما في ظل الأوضاع المالية والاقتصادية الهشة التي تمر بها فرنسا.
وأوضحت أن تنوع مطالب المحتجين جعل الاستجابة الحكومية أكثر تعقيدًا، في ظل صعوبة تلبية مختلف المطالب الشعبية وتقديم تحسينات تلبي تطلعات الفئات المشاركة في الاحتجاجات.
وفي ردها على تساؤل بشأن تأخر الحكومة الفرنسية في الاستجابة للمطالب الطلابية، أكدت خليفة أن السلطات لم تتجاهل مطالب المحتجين، مشيرة إلى أن التحركات استمرت نحو عشرة أيام إلى أسبوعين، وأن الحكومة أبدت استعدادها منذ البداية للدخول في مناقشات والاستماع إلى مطالب الطلاب.
ولفتت عضو حزب النهضة الفرنسي إلى أن طبيعة الاحتجاجات شهدت تحولًا خلال الفترة الأخيرة، مع ظهور مشاهد للتخريب وأعمال العنف والشغب في العاصمة باريس، وهو ما يعكس، بحسب حديثها، تغير مسار التحركات مقارنة بمطالبها الطلابية الأولية.















