الحرس الثوري الإيراني: لا نستبعد الحرب وردنا هذه المرة سيكون أشد
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، الاثنين، إن طهران لا تستبعد احتمال اندلاع الحرب، محذرًا من أن الرد الإيراني هذه المرة سيكون أشد بكثير.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها محبي للتلفزيون الرسمي الإيراني، تناول فيها آخر التطورات في المنطقة.
وقال محبي: "لا نستبعد احتمال الحرب، وردنا هذه المرة سيكون أشد بكثير".
وأضاف أنهم لم يستخدموا قط سلاحًا يتطلب ظروفًا خاصة في ظروف أقل خصوصية، قائلًا: "ستواجه الولايات المتحدة هذه المرة مشكلات كبيرة جدًا، وسيشهد العالم أزمة طاقة خطيرة".
وأشار محبي إلى أنه إذا أصبحت المنطقة غير آمنة بالنسبة لإيران، فلن يبقى أي مكان آمن فيها، لافتًا إلى أن طهران ستلجأ إلى عناصر المفاجأة في حال تصاعد الحرب مجددًا.
وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
ووقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو الماضي، مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقًا بسبب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع.
















