المتحدث العسكري: العناصر الإجرامية للتنقيب عن الذهب كانت تتقاتل فيما بينها للسيطرة على مناطق التنقيب
قال العقيد أركان حرب أحمد عتمان، المتحدث العسكري، إن الدولة المصرية تحترم حق الجوار وتمتلك علاقات «طيبة جدًا» مع الأشقاء في السودان، مشيرا إلى أن الإعلان عن كل مرحلة على حدة خلال مواجهة أنشطة التنقيب غير الشرعي عن خام الذهب، كان من شأنه أن يشكل ضغوطا على تلك الدول والحكومات في ظل ظروف صعبة.
وقال خلال مؤتمر صحفي، مساء الخميس، إنه «مع زيادة الشائعات والروايات المضللة من الداخل أو الخارج لمحاولة الوقيعة بين شعبي وادي النيل المرتبطين بعلاقات دم، كان واجبا علينا أن نستعرض نتائج المراحل الثلاث التي تم تنفيذها، وإظهار حسن النية للمرة العاشرة، مع إعلان تنفيذ المرحلة الرابعة اعتبارا من يوم السبت الموافق 7 نوفمبر؛ بهدف إعطاء فرصة لتلك العناصر لتسليم أنفسهم ومغادرة المناطق المتواجدين بها».
ونوه إلى استمرار جهود التعاون والتنسيق مع الجانب السوداني، لافتا إلى انعقاد اجتماع لجنة صيغة «2+2» أول أمس، والتي ضمت وزيري الخارجية والموارد المائية والري من الجانبين المصري والسوداني.
وأكد استمرار التنسيق الأمني والعسكري الميداني، قائلا: «على صعيد القوات المسلحة، هناك تبادل معلومات بين الجانبين فيما يتعلق بمهام تأمين الحدود المصرية السودانية».
وأوضح أن المشاهد المصورة التي تم عرضها خلال المؤتمر، كانت لـ «عناصر إجرامية تتقاتل فيما بينها على المناطق التي يجري فيها التنقيب غير المشروع عن خام الذهب».
ولفت إلى جمع المعلومات من جانب الوزارات والجهات المعنية وخضوعها للتقييم، وبناء على ذلك الإعلان عن انطلاق أي مرحلة جديدة، مع إلقاء الرسائل التحذيرية على العناصر المتواجدة في المناطق التي سيجري مداهمتها أو تمشيطها.
وتابع: «عقب الهجوم الشرس الذي تعرضت له الدولة المصرية والقوات المسلحة صدر بيان رسمي عبر الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للتأكيد أن جميع العمليات تتم داخل الأراضي والحدود المصرية».
وأكد ثوابت الموقف المصري تجاه الأشقاء في السودان، قائلا: «أشدد على عمق الروابط والأواصر التاريخية التي تجمع بين الشعوب، وبصفة خاصة بين الشعبين الشقيقين المصري والسوداني اللذين تربطهما علاقة دم ونيل».

















