21 أبريل 2026 06:55 4 ذو القعدة 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

لحظة حاسمة.. مكالمة هاتفية تجمع الصين وأمريكا

الصين وأمريكا
الصين وأمريكا

العالم كله يتقرب، الأنظار لا تتجه اليوم لروسيا وأوكرانيا ولكنها تتجه نحو البيت الأبيض والصين، فـ الجميع ينتظر المكاملة المرتقبة اليوم الجمع بين الرئيس الأمريكي جو بايد ونظيره الصيني شي جين بينغ والتى من المتوقع أن تتصدرها أزمة أوكرانيا.

تحذيرات واشنطن للصين لم تتوقف منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، حيث ترى أمريكا أن بيكين تساند ما تقوم به موسكو وحربها على كييف إلا أن الصين كانت تؤكد على لسان وزير خارجيتها ومسؤلها أنها ليس طرفا فى الصراع بأى شكل من الأشكال.

وتأتي مكالمة الرئيس الأمريكي والصيني فى ظل درسة صينية تهدف لتقديم دعم عسكري لروسيا في حرب ضد أوكرانيا، وهي خطوة من شأنها أن توسع الفجوة بشكل كبير بين بكين والغرب.

هى مجرد مكالمة هاتفية ولكن يري الغرب أنه تحمل أهمية قصوي وتعد لحظة فارقة فى العلاقات الصنية الأمريكية وكذلك في الصراع في أوكرانيا حيث نجحت القوات المحلية حتى الآن في التصدي لمحاولات القوات الروسية التي تفوقها عددا لفرض سيطرتها على أي من المدن الأوكرانية الكبرى.

وأصدرت إدارة بايدن تحذيرات منها ما كان في العلن ومنها ما كان في محادثات خاصة بأن بكين ستواجه عواقب وخيمة إذا قدمت الدعم لحرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي في إفادة صحفية: "سيتحدث الرئيس بايدن مع الرئيس شي اليوم وسيوضح أن الصين ستتحمل مسؤولية أي إجراءات تتخذها لدعم العدوان الروسي، ونحن لن نتردد في تحميلها التكاليف".

وأضاف "نشعر بالقلق من أنهم يفكرون في مساعدة روسيا بشكل مباشر بعتاد عسكري في أوكرانيا"، ليؤكد رسميا لأول مرة تقارير وردت في وقت سابق من الأسبوع مفادها أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن الصين أبدت استعدادها لتزويد موسكو بمثل هذا الدعم.

ووصفت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض المكالمة بأنها "فرصة للرئيس بايدن لتقييم موقف الرئيس شي".

وأضافت أن "حقيقة أن الصين لم تستنكر ما تفعله روسيا وعدم إدانة الصين لما تفعله روسيا في حد ذاته يعني الكثير".

أما الجانب الصيني فقد أوضح إن الاتصال سيجرى مساء بتوقيت بكين وتأتي هذه المكالمة بعد أن أجرى مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان محادثات استمرت سبع ساعات في روما مع الدبلوماسي الصيني يانغ جيتشي يوم الاثنين.

وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن إن سوليفان كان صريحا مع يانغ بشأن "التداعيات والعواقب المحتملة" على بكين إذا ما قدمت الدعم لموسكو.

ونقلت رويترز عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية قوله: "لدينا مخاوف جمة بشأن انحياز الصين لروسيا. نراقب عن كثب ما إذا كانت الصين أو أي دولة أخرى تقدم الدعم- عسكريا أو اقتصاديا أو أي دعم آخر- لروسيا".

مكالمة الصين وأمريكا الغزو الروسي انحياز الصين لروسيا تهديد واشنطن للصين

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 04:55 صـ
4 ذو القعدة 1447 هـ 21 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:50
الشروق 05:22
الظهر 11:54
العصر 15:30
المغرب 18:26
العشاء 19:47


البنك الزراعى المصرى
banquemisr