تجاهل مستمر واتهامات أمريكية بشأن ”الطائرات المسيرة” للحوثيين
كشفت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة للحوثيين على السعودية، المدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني، عن مدى خطورة الوضع الحالي في اليمن، حيث تسعي جماعة الحوثيين الإرهابية إلى تبديد فرص السلام في المنطقة.
دعوة المشاورات
وتثبت جماعة الحوثيين الموالية لإيران، بتلك الهجمات الصاروخية إلى استمرار إمدادها بتلك الأسلحة بشكل مكثف، وتتجه باليمن إلى خيارات أكثر دموية، على مبادرات السلام الشاملة.
التحالف العربي
وأعلت تحالف دعم الشرعية، عن اعتراضه لكثير من الدفعات الصاروخية المزدوجة خلال الأيام الماضية، والتي نفذتها الميليشيات الإرهابية، بعدد من الطالرات المسيرة المشحونة بالصواريخ والمتفجرات باتجاه السعودية.
تجاهل مستمر
وتمتنع مليشيات الحوثي الإرهابية، عن الدخول في مشاورات جادة، حيث تتعمد استهداف الأماكن المدنية والاقتصادية، متجاهلة كل الدعوات الدولية.
تنديد دولي
وأعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن الولايات المتحدة تندد بهجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية في السعودية، وتدعوهم للتعاون مع الأمم المتحدة وخفض التصعيد في النزاع.
وقال سوليفان، إن الحوثيين "يشنون هجماتهم بتمكين إيران"، التي تزودهم بمكونات الصواريخ والطائرات المسيرة وبالتدريب وبالخبرة.
وأشار سوليفان، إلى أن الحوثيين رفضوا الدعوات لوقف إطلاق النار في اليمن "وردوا عليها بهجمات جديدة"، قائلاً إنه "لا يمكن أن تتوقف الحرب إلا إذا وافق الحوثيون على التعاون مع الأمم المتحدة ومبعوثها".
وأكد أن واشنطن، "ستواصل تقديم الدعم الكامل لشركائها في الدفاع عن أراضيهم"، من هجمات الحوثيين، داعيا المجتمع الدولي إلى أن يحذو حذو الولايات المتحدة في هذا الأمر.




















