ليست الأولى .. هل يتم طرد روسيا من مجموعة العشرين للمرة الثانية؟
يبدو أن روسيا ستفرض نفسها وبقوة خلال مجموعة العشرين، حيث ظهرت دولة جديدة أخرى ترفض إقصاء موسكو من المؤتمر بعد اندونسيا التى أكدت أنها ستدعو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحضور.
الدولة التى عارضت فكرة طرد روسيا من مجموعة العشرين،هى البرازيل حيث أعلن وزير الخارجية البرازيلي كارلوس فرانسا، أنّ حكومة الرئيس جايير بولسونارو "تعارض بوضوح" إقصاء روسيا من مجموعة العشرين، وهي فكرة طرحتها على وجه الخصوص الولايات المتحدة.
الوزير البرازيلي قال أمام مجلس الشيوخ في بلاده: "لقد رأينا بروز مبادرات في هيئات دولية مختلفة تهدف إلى طرد روسيا من هذه الكيانات أو تعليق مشاركتها فيها. البرازيل عارضتها بوضوح انسجاماً مع موقفنا التقليدي المؤيّد للتعدديّة والقانون الدولي".
وأوضح المسؤول البرازيلي أن"المسألة الأهمّ في الوقت الراهن هي أن تكون جميع هذه المنتديات: مجموعة العشرين ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة، عملانية بشكل كامل. ولكي تعمل بشكل كامل، يجب أن تكون جميع البلدان، بما في ذلك روسيا، حاضرة فيها".
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد دعا في وقت سابق إلى إقصاء روسيا من مجموعة العشرين، على خلفية الهجوم على أوكرانيا، الحليفة للدول الغربية.
وسبق لروسيا أن طردت في عام 2014 من مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى المعروفة بـ"مجموعة السبع"، وذلك في أعقاب ضمّها شبه جزيرة القرم.
وأنشئت مجموعة العشرين لتعزيز الحوار بين الدول الصناعية الكبرى التقليدية والاقتصادات الناشئة مثل الصين والبرازيل وروسيا.
وكانت إندونيسيا، التي تترأس حالياً مجموعة العشرين، قالت إنها ستظلّ "على الحياد" في هذه المسألة، في حين شدّدت الصين على وجوب أن يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القمة المقرر عقدها في نهاية العام.




















