21 أبريل 2026 03:35 4 ذو القعدة 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

هدنة مشروطة.. هل ينتهي الصراع بين آبي أحمد وجبهة تيجراي الإثيوبية؟

 آبي احمد
آبي احمد

هدنة هل تنتهي بحل، هذا هو التساؤل الذي طفا على السطح منذ أمس بعد إعلان حكومة آبي احمد فى إثيوبيا إجراء هدنة مع جبهة تحرير تيجراي، وتمهيد الطريق لحل الصراع في شمال البلاد.

جبهة تيجراي ردت بقبولها "بهدنة إنسانية مفتوحة"، في الإقليم الواقع شمالي البلاد، لكنها ربطت استمرارها بشرط.

وقالت جبهة تحرير تجراي، التي صنفتها أديس أبابا كجبهة "إرهابية"، عن التزامها بتنفيذ وقف الأعمال العدائية، مشترطة وصول مساعدات تتناسب مع الاحتياجات في المنطقة.

وقالت: "إذا نشأت الظروف المناسبة لشعبنا لتلقي مستوى المساعدة الإنسانية بما يتناسب مع الاحتياجات على الأرض، وفي إطار زمني معقول، فإننا ملتزمون بتنفيذ وقف الأعمال العدائية على الفور".

وفي إعلانها بالأمس، دعت الحكومة الإثيوبية، في بيان صادر عن مكتب الاتصال الحكومي الفيدرالي، الجهات المانحة إلى مضاعفة مساهماتها لتخفيف حدة الوضع الإنساني المتدهور في إقليم تجراي.

وعبرت إثيوبيا عن أملها في أن تحسن هذه الهدنة إلى حد كبير الوضع الإنساني على الأرض، وتمهد الطريق لحل الصراع في شمال البلاد دون مزيد من إراقة الدماء، داعية في الوقت نفسه جبهة تحرير تجراي إلى الكف عن جميع الأعمال العدوانية والانسحاب من المناطق التي احتلتها في المناطق المجاورة.

يشار إلى أن الحكومة الإثيوبية، كانت قد أعلنت في أواخر يونيو الماضي، عن وقف إطلاق النار من طرف واحد، فيما لم تبادلها جبهة تحرير تجراي، ذات الموقف.

وذكرت حكومة أديس أبابا، أن الآلاف من إقليم تجراي بدأوا يلجؤون إلى المناطق المجاورة بحثًا عن المساعدة الإنسانية، مشيرة إلى أن الوضع يقتضي اتخاذ تدابير عاجلة لضمان أن المحتاجين قادرون على تلقي المساعدات في مناطقهم.

وأكدت أديس أبابا أن تخفيف محنة المتضررين من النزاع له أولوية قصوى ومسؤولية تأخذها على محمل الجد، وتلتزم ببذل أقصى جهد لتسهيل التدفق الحر للمساعدات الإنسانية الطارئة إلى إقليم تجراي.

ودعت المجتمع الدولي والمانحين إلى مضاعفة مساهماتهم للتخفيف من حدة الوضع، مجددة التزامها بالعمل والتعاون مع المنظمات ذات الصلة للإسراع في تقديم المساعدة الإنسانية لأولئك المحتاجين.

ونشب الصراع بين أديس أبابا وجبهة تجراي، إثر اتهام الحكومة الفيدرالية في الـ 4 من نوفمبر عام 2020، الجبهة بالاعتداء على القيادة الشمالية لقوات الجيش الإثيوبي في مدينة مقلي عاصمة الإقليم.

وتصاعدت المواجهات عقب تمدد جبهة تحرير تجراي إلى مناطق واسعة بإقليمي أمهرة وعفار، في نوفمبر الماضي، قبل أن يتمكن الجيش الفيدرالي الإثيوبي والقوات الخاصة بالإقليمين من صد الجبهة في الشهر التالي.

آبي احمد جبهة تحرير تيجراي حل الصراع هدنة إنسانية وقف الأعمال العدائية

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 01:35 صـ
4 ذو القعدة 1447 هـ 21 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:50
الشروق 05:22
الظهر 11:54
العصر 15:30
المغرب 18:26
العشاء 19:47


البنك الزراعى المصرى
banquemisr