ذهب لفض نزاع فعاد جثه هامدة.. تفاصيل مقتل شاب في شبرا الخيمة
عندما تتجسد الوحشية في صورة أشخاص اتخذو من البلطجة منهاجا لحياتهم ويقدموا علي قتل شخص لم تكن جنيته سوى أنه ذهب لفض النزاع بينهم فنالت منه يد الخسه والنداله فأنهو حياته وهو لمجرد انه ذهب لحل المشكله بينهم والتي كانت في الاساس بسبب تحطيم شقيق صديق المجني عليه لزجاج توكتوك الجاني، وفي مقابل خروجه لفض النزاع وعودته الي أسرته وأبنائه عاد مقتولا وجسده مشيع إلى مثواه
انتقلت «بوابة مصر 2030»، للحديث مع والدة وزوجة وصديق المجني عليه، وذكر صديقه أن "مصطفي" المجني عليه ، لم تكن بينه وبين أي شخص مشاكل وكان دائما يسعى للصلح بين الأشخاص المتشاجرين، وفي يوم وفاته جائه أحد أصدقائه وأخبره بأنه يوجد خلاف بينه هو وشقيقه مع أحد الأشخاص، وطلب من المجني عليه الذهاب معه لحل الخلاف.
وتابع أن الخلاف كان بسبب تحطيم زجاج توكتوك الجاني بواسطة شقيق صديق مصطفي المجني عليه، وانه بالفعل قام المجني عليه بالذهاب مع صديقه لحل الخلاف وقام بالاتصال علي الجاني للحضور، فقام الجاني بالحضور وجلسوا مع بعضهم البعض وتحدثو حتي في نهاية الموضوع قال المجني عليه للجاني انا سأقوم باصلاح اي تلفيات علي حسابي الخاص وقام بحل النزاع تمام.
وفي أثناء مغادرة المجني عليه وجه الجاني له كلمات وقال له انا ممكن اقتلك فقام الجاني بالرد عليه وقال له "ازاي" فقام الجاني بإطلاق عيار ناري علي قدم المجني عليه فسقط علي الارض ثم حاول القيام مره أخرى فقام الجاني بتكرار إطلاق النار على قدمه مره أخرى ثم تلاها بطلق أخر في بطنه مما تسبب في سقوطه جثة هامده.
وأضافت، والدة وزوجة المجني عليه أن "مصطفى" لم يكن بينه وبين الجاني اي خلافات نهائي وأنه كان محبوبًا من الجيران ومن جميع الناس وكان دائما يسعى للصلح بين المتشاجرين وكنا دائما ما نصححه بعدم الذهاب ولكن كان رده دائما "انا بعمل كده لوجه الله".
وأوضحوا، أنه كان لديه وطفلين لم يتجاوز عمر الأكبر منهم الثلاث أعوام و الأصغر لم يتجاوز العامين مطالبين بحق "مصطفي" وبحق أبنائه وتطبيق القصاص عليه ليكون عبره لأي شخص آخر يقدم على فعل مثل تلك الجريمه، ولكي تنطفئ النار الموقده بداخلهم بتطبيق حق القصاص علي الجاني.




















