طائرة الخيار الأخير.. هل اقتربت النهاية؟
طائرة يوم القيامة.. الحصن المنيع ضد الحرب النووية
حصن منيع لا يسطيع أي شيء الاقتراب منه أو التأثير فيه، هي طائرة “ يوم القيامة" التؤ تحوي مركز قيادة عسكري شامل يحمي من الهجمات النووية والنيازك والشهب.
تلك الطائرة الأمريكية، ظهر الحديث عن استخدامها مرة آخرى بعد تخاوفات الغرب من نشوب حرب نووية، جراء الصراع الروسي الأوكراني، الذي انطلق في 24 فبراير الماضي.
طائرة يوم القيامة
مع احتدام الخلافات بين موسكو والغرب عقب اجتياح أوكرانيا، عادت الطائرة الأمريكية إلى الواجهة، وسط توقعات بأن تصبح مقر قيادة لإدارة المعركة في حالة نشوب حرب نووية.
أصبحت تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، وتواتر المواقف الغربية الرافضة، تدفع بقوة نحو سيناريو مخيف يهدد البشرية بأسرها، فلن ينجو من حرب مماثلة سوى من جعلته الظروف قادرا على حجز مقعده في طائرة "يوم القيامة"، وهذا الأمر يظل حكرا على الرؤساء ومن يريدون إنقاذه.
ومثل هذه الطائرات مملوكة حصرا للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وتحركها يبعث برسائل خطيرة، لأن طائرة مماثلة لا تبرز بالواجهة إلا في حالات الإنذار القصوى وتحديدا حين يتعلق الأمر بتهديد نووي أو نيزك أو شهاب، أي في حالات الخطر القصوى.
إنذار مبكر
ظهرت تلك الطائرة بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 27 فبراير وضع القدرات النووية لبلاده في حالة تأهب قصوى، حيث أجرت طائرة "يوم القيامة" الأمريكية، مهمة تدريبية قصيرة فوق نبراسكا، وأقلعت الطائرة من قاعدة نبراسكا وحلقت لـ 4 ساعات مصحوبة بطائرات إنذار مبكر.
طائرة “ يوم القيامة” من طراز خاص تمثل مخبأ ضخما يحلق في السماء لحماية رؤساء الدول ومن يريدون من خطر كبير على الأرض، وتعتبر مركز قيادة عسكري شامل محمول جوا، وحصنا منيعا ضد الهجمات النووية والنيازك والشهب.
نذير شؤم
من ميزاتها الخارقة أنه يمكنها التحليق لـ7 أيام متواصلة، ويصفها مراقبون بأنها "الخيار الأخير" للرؤساء للبقاء على قيد الحياة، ما يجعل تحليقها -ولو لغايات تدريبية- ينذر بتصعيد خطير ويحمله الخبراء على أنه نذير شؤم.
هي في الأصل "بوينغ 747"، لكن تم تطويرها لتصبح قادرة على إدارة شؤون العمليات النووية من الجو في حال وقوع هجوم نووي، بميزات أمان لا مثيل لها في أي طائرة أخرى.
تعد جزءا من أسطول طائرات المراقبة الليلية التي يحتفظ بها الجيش الأمريكي منذ سبعينيات القرن الماضي، ومن ميزاتها أيضا أنها لا تخضع لنظام رقمي قابل للخلل، بل لا تزال تستخدم معدات تحكم غير رقمية، لتتمكن من العمل حتى في حال تعرضها لنبض كهرومغناطيسي ناجم عن انفجار نووي.
ولا تمتلك هذه الطائرة أي نوافذ عند منطقة الركاب، كما أنها مزودة بدرع حماية خاص ضد أي تأثيرات حرارية قد تنتج عن الحرب النووية، وقادرة على الاتصال بالأقمار الصناعية والسفن والغواصات والطائرات من أي مكان في العالم.

















