بسبب الحرب الروسية.. هذه الدولة قد تواجه أزمة غذاء وطاقة| تفاصيل
تخشى دول أوروبا الحرب الروسية الأوكرانية، والتي ألقت بظلالها على الاقتصادات لعالمية كافة، ولكن ألمانيا التي تقع في قلب أوروبا تخشي الدخول في أزمة غذاء وطاقة وارتفاع التضخم جراء الحرب في أوكرانيا.
وحذرت ألمانيا من مرورها بأيام صعبة على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في 24 فبراير الماضي.
وقال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير: «نعم، أمامنا أيامٌ صعبةٌ في ألمانيا أيضا، أيام ستُغيّر العالم وتُغيّرنا، ربما أسرع ممّا كنا نتخيّله.. الألمان بحاجةٍ إلى الاستعداد ليكونوا صامدين، وليتّخذوا إجراءاتٍ تقشفية».
وتواجه ألمانية، أزمة نفط خاصة بعد وقف استيراد الغاز الروسي، حتى أن حجم الخسائر قد يصل لنحو 3% من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي.
وتوقع معهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية، ارتفاع معدل التضخم إلى ما بين 1. 5 و1. 6% كأعلى معدل منذ عام 1982.
لم تكن ألمانيا تخصص في السنوات الأخيرة ميزانية كبيرة للدفاع، إلا أنها قامت بتحول جذري تاريخي في أواخر فبراير إثر الحرب الروسية الأوكرانية.
واقتطعت في 27 فبراير الماضي، مبلغ 100 مليار يورو من ميزانيتها، لتحديث جيشها، إذ ستجاوز النفقات العسكرية نحو 2% من الناتج المحلي الإجمالي، ما قد يمثل عبئا على اقتصادها.
وتستورد أوروبا 40٪ من النفط والغاز من روسيا، وعلى رأس المستوردين ألمانيا التي أعلنت إلغاء خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" مع موسكو، ما قد يؤثر عليها بالمدى البعيد وبخاصة مع عدم وجود بديل.
أما وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، فيقول: «إذا لم نحصل على مزيد من الغاز للشتاء المقبل، فلن يكون لدينا ما يكفي من الغاز لتدفئة جميع المنازل وتشغيل جميع الصناعات»، وفق وكالة «أسوشيتد برس».
كما أن هناك أزمة باتت تعاني منها ألمانيا، تمثلت في تخزين السلع الغذائية، على غرار ما حدث خلال أزمة كورونا.
وبحسب صحيفة «بيلد» الألمانية، فقد شهدت متاجر التجزئة ببعض مناطق ألمانيا، إقبالا كبيرا من جانب المواطنين على شراء السلع الغذائية.




















