شحنة عسكرية كبيرة.. لماذا تدفع روسيا بأسلحتها نحو مالي؟
تواصل روسيا دعمها إلى المجلس العسكري في مالي، حيث تسلم العسكريين مروحيات قتالية من روسيا لدعم جيشها في مكافحة الإرهاب الدامي الذي تواجهه البلاد منذ سنوات.
حيث شملت المساعدات والمعدات العسكرية الروسية، مروحيتين وجهاز رادار ومعدات عسكرية آخرى، وصلت على متن طائرة شحن روسية إلى قاعدة عسكرية في مطار باماكو.
وتشمل الشحنة العسكرية الجديدة، 4 مروحيات أخرى وأسلحة وفرتها روسيا التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع العسكريين الذين استولوا على السلطة في هذا البلد الأفريقي الفقير في 2020.
وزودت روسيا المجلس العسكري الحاكم في مالي بما يطلق عليهم رسميا مدربين عسكريين، وهم أفراد تقول فرنسا إنهم تابعون لشركة "فاجنر" العسكرية الروسية المعروفة بقربها من الرئيس فلاديمير بوتين.
وشهدت الشهور الماضية تواترات سياسية ودبلوماسية بين مالي ودول أوربا على خلفية مساعدة الكرملين للمجلس العكسري الحاكم فى مالي، فضلا عن ارسال قوات فاجنر للقتال بجانب العسكريون فى ماباكو.
وذكرت وزارة الدفاع المالية، على موقعها الإلكتروني، أنّ الشحنة الجديدة "ثمرة شراكة مخلصة وطويلة الأمد" مع موسكو.
وأوضحت أنها تتضمن "مروحيات قتالية ورادارات حديثة والكثير من المواد الأخرى اللازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف".
وكانت مالي ضمن 35 بلدا امتنعت عن التصويت على قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس أدان العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بأغلبية كبيرة وطالبت الكرملين بوقف عملياته العسكرية فورا.




















