جثث متناثرة ونفي وتشكيك.. ماذا حدث في مدينة بوتشا الأوكرانية؟
حرب ضارية بدأت في 24 فبراير بين روسيا وأوكرانيا على أرض كييف، وتسارعت الأحدث على مدار أكثر من شهر بين تصريحات صادرة من طرفي الصراع يعلن كل منهما يتقدمه على الأرض وفي نفس التوقيت يعلنان إجراء المفاوضات.
تبادل الاتهامات
في الأيام القليلة الماضية، تبادل الطرفان التهم فيما يعرف إعلامياً بـ "مجزرة بوتشا"، وهي بلدة محررة تقع على مسافة 37 كيلومترا شمال غربي العاصمة كييف، وقال رئيس بلدية بوتشا إنه تم قتل 300 شخص فيها على أيدي القوات الروسية خلال سيطرة مقاتلين شيشانيين على المنطقة، وهو الأمر الذي وصف من قبل الجانب الروسي بأنه دعاية إعلامية من قبل جهات غربية تسعى إلى خلق أزمة عالمية.
واتهمت أوكرانيا الجانب الروسي، بارتكاب عشرات الجرائم في مدينة بوتشا، وذلك بعد خروج القوات الروسية من مواقع شمال غربي العاصمة، ومن الناحية الأخرى ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن جميع الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي نشرها النظام في أوكرانيا "استفزاز آخر".
جرائم حرب
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن عمليات القتل المزعومة في بوتشا الأوكرانية من المرجح جدا أن تكون جرائم حرب.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية، أن تقديراتها تشير إلى أن أوكرانيا بإمكانها الانتصار في الحرب ضد روسيا، حتى في الوقت الذي يتحدث فيه مسؤولون أمريكيون عن خطر صراع طويل الأمد.
جرائم مزعومة
وأوضحت الوزارة، أنه خلال الوقت الذي كانت فيه هذه المدينة تحت سيطرة القوات المسلحة الروسية، لم يتعرض أي من سكانها لأذى أو أي أعمال عنف.
وأكد الطرف الروسي، وجود أدلة بحوزته تثبت زيف ادعاءات كييف، وشددت وزارة الدفاع الأمريكية في الوقت نفسه على عدم إمكانيتها بشكل مستقل تأكيد التقارير حول ارتكاب القوات الروسية لما سمي بالفظائع المزعومة في مدينة بوتشا الأوكرانية.


















