يسرا: «أحلام سعيدة أعادني للكوميديا.. وحب الجمهور مسؤولية كبيرة» - حوار
على مدار ربع قرن نجحت النجمة الكبيرة والفنانة القديرة يسرا، في الحفاظ على مكانتها وتواجدها على الساحة الفنية بمسلسل في رمضان، ونشأ بينها وبين الجمهور علاقة خاصة تجعلهم ينتظرون الجديد الذي ستطل به عليهم خلال الموسم الجديد، فهي فنانة نجحت في تحقيق المعادلة الصعبة من اختيار عمل له قيمة يحترم عقول المتابعين وأيضًا ينال اعجاب الجمهور.
وتعد الفنانة القديرة يسرا من أكثر النجمات تأثيرًا في تاريخ الفن في مصر والوطن العربي، حيث استطاعت أن تخلق لنفسها مكانة خاصة بموهبتها التي تميزت بها عن الجميع، كما إنها قدمت لجمهورها العديد من الأعمال التي ستظل نقطة مضيئة في قلوب وعقول الجمهور.
وخلال مسيرتها نجحت في تجسيد كافة الأدوار بحرفية كبيرة لذلك تربعت في قلوب جمهورها من المحيط للخليج، واستطاعت «سفيرة الفن»، أن تصمم شكل خاص لطريقها الفني مما جعلها تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة.
وتطل علينا يسرا هذا العام من خلال مسلسل «أحلام سعيدة»، والذي تعود من خلاله لتقديم أعمال كوميدية من جديد بعد غياب 10 سنوات عن هذا اللون.
وفتحت الفنانة القديرة قلبها، مع بوابة «مصر 2030»، وكشفت كواليس المسلسل وكيف شاركت فيه؟.

كيف استقبلت ردود الأفعال على مسلسل «أحلام سعيدة»؟
مبسوطة بردود الأفعال التي استقبلتها على العمل والآراء الإيجابية التي وصلتني من الجمهور وأتمنى أن تنال باقي الحلقات اعجاب الجميع.
حدثينا عن شخصيتك في المسلسل؟
أقدم خلال العمل شخصية ديدي هانم وهي امرأة مختلفة والدور نفسه جديد عليَ ولم أقدم مثله من قبل، فهي من طبقة ارستقراطية لها طباعها وقوانيها الخاصة فهي لها عالمها الخاص الذي تعيش فيه وكأنه عالمها هي وحدها لا يشبهها فيه أحد تحافظ على أنافتها ومظهرها.

ما الذي حمسك لخوض السباق الرمضاني بهذا العمل؟
ما جذبني للعمل هو أنني كنت أبحث عن تقديم عمل كوميدي خفيف وهذا المسلسل جاء في الوقت المناسب، وشخصيتي في المسلسل كجميع الناس لها أحلام تسعى لتحقيقها ولكن ما يصيبها بالخوف هو أن هذه الأحلام تتحقق دون معاناة وهي شخصية لا تحب الأشياء التي تأتيها بسهولة بسبب طريقة حياتها الصارمة.
ماذا عن كواليس العمل في المسلسل؟
الكواليس رائعة والعمل تشعر أنه حقيقي والأجواء دائمًا مرحة خاصة في وجود نجوم كوميديا كبار مثل الفنانة غادة عادل ومي كساب وطاقة الكوميديا شيماء سيف، فهم من أعمدة العمل الرئيسية، وأظن أن طاقة الحب والكوميديا التي تجمعنا ظهرت للجمهور على الشاشة لذلك جاء التفاعل مع المسلسل كبير.

هل كنتي حريصة على اختيار عمل كوميدي لتقديمه هذا العام؟
بالفعل كنت أرغب في العودة للكوميديا من جديد خاصة أنني قدمت الأعوام الماضية مسلسلات درامية للغاية وتحتوي على مشاهد مؤثرة وحزينة أثرت على نفسيتي، لذلك اخترت أن تعود الضحكة من جديد لي وللجمهور، وهذا لا يعني أن أعمالي الأخرى لم تحقق النجاح، بل على العكس حققت نجاح جماهيري كبير وأثرت أيضًا في نفوسهم لكن أنا أعشق التنوع وأسعى دائمًا لكي أقدم للجمهور أعمال يروني فيها بشكل مختلف.
وكيف نجحتي في تحقيق ذلك هذا العام؟
بعد انتهاء مسلسل حرب أهلية الذي قدمته خلال السباق الرمضاني الماضي حرصت على التواصل مع المنتج جمال العدل، ونقلت له نيتي في تقديم عمل كوميدي أعود من خلاله لهذا اللون الذي غبت عنه منذ 10 سنوات.

وهل وجدتي صعوبة في العودة للكوميديا من جديد؟
على العكس فالكوميديا في دمي، كما أنني قررت المشاركة في العمل بحماس كبير لذلك لم تواجهني أي صعوبة، وأرى دائمًا أن قوة العمل الكوميدي تتوقف على الكاتب والسيناريو الذي يقدمه، وهذه المعادلة تحققت في أحلام سعيدة لأن السيناريو مختلف وقوي.
هل تعاني شخصية ديدي هانم من اضطراب نفسي؟
لا، هذا غير صحيح ولكن كل ما في الأمر أنها تعيش في حقبة زمنية قديمة لم تستطيع أن تخرج منها، ولذلك يصعب عليها التأقلم مع الأخرين، ولكنها شخصية طبيعية يصدمها الواقع وأحداثه التي تفاجئها.

حدثينا عن عودتك للعمل مع المخرج عمرو عرفة؟
عمرو عرفة من أقرب أصدقائي حيث تجمعنا علاقة طيبة منذ عدة سنوات، وربطتنا مجموعة من الأعمال التي كانت من إخراجه، فمنذ بداية مشوار الفني أتعاون معه وهذا التعاون مستمر خاصة أنه قيمة فنية كبيرة وأعماله تتميز بالأهمية والرقي.
ينتظر الجمهور أعمالك كل عام.. كيف حققتي هذه المعادلة؟
هذا توفيق من الله إلى جانب أنني دائمًا أحرص على معرفة ما يريده الجمهور وتطوورات المجتمع الذي نعيش فيع خاصة وأن الفنان يجب أن يكون مواكب للعصر، ولكن على جانب آخر هذا الأمر مجهد للغاية، فتقديم عمل درامي بشكل سنوي يحتاج لبحث وتركيز ومجهود كبير خاصة وأن نجاح العام الماضي يحملني مسئولية أكبر تجاه جمهوري.

ما هي الطقوس التي اعتادت يسرا على القيام بها خلال شهر رمضان؟
رمضان بالنسبة لي منذ سنوات عديدة مرتبط بالعمل والتصوير فقط وهذا لأنني دائمًا أستكمل تصوير العمل خلال الشهر، وفي الماضي كانت أغلب عاداتي في رمضان مرتبطة بوالدتي رحمة الله عليها ومن بعدها كل شئ تغير، لذلك أحاول خلال رمضان أن أشغل وقتي بالعمل.


















