اقتلوا كل المسلمين.. أسرار الإبادة الجماعية بأمر رئاسي في الهند
في عام 2014 العين باتت مفتوحة على مسلمي الهند أكثر من أي وقت مضي، فقد غادر الحكم حزب المؤتمر الوطني الهندي، الذي أسسه غاندي والذي عرف عنه بميول للسلمية والتعايش والمحبة، وجاء للحكم حزب "بهاراتيا جاناتا" وهو حزب قومي هندوسي يصف البعض باليميني المتطرف والحقيقة أن أفعاله على الأرض أثبتت أنه أكثر من متطرف، ويقوده منذ 2014 ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، والذي برعايته تتم أكبر عملية اضطهاد لأقلية في العصر الحالي.
ماذا يعنى أن تكون مسلمًا هنديًا
قضية مسلمي الهند هي مسألة قديمة وتاريخية، فقد تحولوا عبر الزمن من حكام لشبه القارة الهندية إلى أقلية تبحث عن حق الحياة في البلاد التي حكموها قرونًا، وذلك من خلال ما يصفه مسلمي الهند نفسهم بالمؤامرة الكونية عليهم، والتى مثلتها بريطانيا التى سعت جاهدة لتحويلهم إلى إقلية مضطهدة خوفًا من أن يبقوا حاكمين في واحدة من أكبر بلدان العالم فكانت الضربة الأقوي لهم مع تقسيم الهند إلى جنوبية وشمالية وشرقية.

وحين انفصلت شبه القارة إلى الهند الحالية وباكستان وبنجلادش وما أعقب ذلك من تهجير جماعي هو الأكبر في التاريخ والذي استهدف من الدرجة الأولى طرد المسلمين من أراضيهم في الجنوب ودفعهم للهجرة نحو الشمال أو ما يعرف بـ"باكستان" الحالية، ولم تقف ما تمسي بالمؤامرة على مسلمي الهند عند هذا الحد فقد وصل الأمر لوجود مناطق بين الهند وباكستان كمناطق متنازع عليها وغالبية سكانه من المسلمين وذلك لضمان أستمرار الفتنة بين القوميات في القارة الهندية.

رحل الاستعمار أوائل الأربعينيات وظلت بذور الحرب الأهلية والفتنة مزروعة فى مستعمرته السابقة، عدة حروب اشتعلت بين الجارتين الهند وباكستان، وعديد الأحداث الطائفية الدموية سادة الهند وفي أغلبها دفع المسلمون الثمن.
ماذا يجري مع مسلمي الهند
وصفت المواقع الإخبارية الدولية ما يحدث مؤخرًا في الهند بعملية إذلال على يد الهندوس، وقالت بعض المواقع إن المسلمين يذبحون بصمت في الهند والعالم لا يبالي، حيث تزايد العنف تجاه المسلمين في السنوات الأخيرة مع وصول الحزب اليمينى المتطرف إلى الحكم في 2014، وبدأت مشاهد الاستفزاز للمسلمين مصاحبة لمشاهد الاضطهاد والقتل العمد والتهجير الموجهة جميعها ضد المسلمين.

وتتم أحيانًا تلك الجرائم تحت أعين السلطات الهندية من قبل المتطرفين الهندوس، وأحيانًا أخرى من قبل الجيش الهندي نفسه، وآخرها هدم المسجد البابلي الذي أشرف رئيس الوزراء بنفسه على وضع حجر هندوسي على إنقاضه، والتي اندلعت بسببه عدة أحداث طائفية انحازت فيها الحكومة للهندوس.















