«من سنة إلى 6».. فيروس جديد يُصيب الأطفال وبيان عاجل من الصحة
معظم الناس لا تظهر عليهم الأعراض، ولكن بعد الإصابة تبدأ الألام بالظهور، والتي يليها إصفرار للبشرة وبول داكن، تلك هي أعراض "الالتهاب الكبدي" ولكن ما نقابله اليوم مختلف عما سبق قليلاً.
ويعتبر ذلك الفيروس الجديد معدياً للغاية، ويتسبب في شلل معظم وظائفك، حيث رصد المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إصابات مجهولة المصدر لمرض "الالتهاب الكبدي" والذي تم التبليغ عنه من قبل أربع دول وهم "الدنمارك وإيرلندا وهولندا وإسبانيا".
وكشفت بريطانيا عن إصابات قريبة ومشابهة جداً من "الالتهاب الكبدي" في الأيام القليلة الماضية، كما حُدّدت تسع حالات مشتبه بها لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة وست سنوات في ولاية ألاباما الأميركية، بحسب المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأوضح المركز أنّ "التحقيقات مستمرة في جميع البلدان التي جرى الإبلاغ فيها عن حالات، وفي الوقت الحالي، لا يزال السبب الدقيق للإصابات بالتهاب الكبد غير معروف".
وأشار المركز الأوروبي إلى أنّ "الفحوص المخبرية للحالات استبعدت أن تكون الإصابات مرتبطة بالتهاب الكبد الفيروسي من أنواع إيه وبي وسي ودي وإي في جميع الحالات".
وكانت المملكة المتحدة أبلغت منظمة الصحة العالمية في 5 أبريل الحالي عن عشر حالات من التهاب الكبد الحادّ في اسكتلندا، قبل الإبلاغ عن 74 حالة بعد ثلاثة أيام، وفق المنظمة الأممية.
ومن بين الإصابات في المملكة المتحدة، "أظهرت حالات عدّة علامات إصابة باليرقان".
قرار وزراة الصحة المصرية
وجهت وزارة الصحة والسكان، مديريات الشؤون الصحية على مستوى الجمهورية، باتخاذ اللازم نحو إفادتها بأي حالات إصابة ينطبق عليها تعريف الحالة، بعد رصد إصابات مجهولة المصدر بالتهاب الكبد لدى أطفال عدة بلدان أوروبية.
وبحسب خطاب لرئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، فإنه ورد على الموقع الالكتروني الخاص بمنظمة الصحة العالمية أنه تم رصد 7 حالات إصابة بالتهاب کبدي غیر معروف السبب في المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية، بالإضافة إلى رصد 3 حالات في إسبانيا، وجميع الحالات من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (11 شهرا وحتى 13 عام)، وخضعت 6 حالات لعمليات زرع كبد، ولا توجد أي حالات وفاة بين الحالات.

وقال الخطاب أن موقع المنظمة أفاد بأنه لا يوجد تاریخ سفر للحالات المصابة، وتوجد حالة واحدة فقط مرتبطة وبائيا، تمثلت الأعراض بارتفاع في إنزيمات الكبد بشكل ملحوظ مع ظهور بعض الأعراض مثل الصفراء والقيء والإسهال وآلام في البطن، وتم استبعاد الإصابة بأنواع فيروسات الكبد.
وأشار الخطاب، إلى تعريف حالة الإصابة المؤكدة، بأنها أي طفل بعمر 10 سنوات أو أقل يعاني من إلتهاب كبدي حاد ولم يتم تشخيص أي من فيروسات الكبد (A to E) مع وجود ارتفاع في انزيمات AST) Transaminase) أو (ALT) أعلى من 500 وحدة دولية بداية من 1 يناير.
كان المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أعلن الثلاثاء، رصد إصابات مجهولة المصدر بالتهاب الكبد لدى أطفال في أربعة بلدان أوروبية جديدة، بعد أسبوعين على كشف بريطانيا عن إصابات مشابهة على أراضيها.
وأشارت الوكالة الأوروبية في بيان إلى أنه "في أعقاب الحالات المبلّغ عنها من التهاب الكبد الحادّ المجهول المصدر من جانب وكالة الأمن الصحّي البريطانية في أوائل أبريل، تمّ الإبلاغ عن حالات إضافية لدى أطفال في الدنمارك وإيرلندا وهولندا وإسبانيا".
كما حُدّدت تسع حالات مشتبه بها لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة وست سنوات في ولاية ألاباما الأميركية، بحسب المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأوضح المركز أنّ "التحقيقات مستمرة في جميع البلدان التي جرى الإبلاغ فيها عن حالات. في الوقت الحالي، لا يزال السبب الدقيق للإصابات بالتهاب الكبد غير معروف"، لكنّ المحققين البريطانيين "يعتبرون أنّ نوعاً من العدوى تسبّب على الأرجح بالخصائص السريرية والوبائية للحالات".
وقالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إنّها تتوقع تقارير جديدة في الأيام المقبلة، بعدما أبلغت عن "أقلّ من خمس" حالات في أيرلندا وثلاث أخرى في إسبانيا.















