5 فبراير 2026 16:08 17 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الحوادث المحافظات

تفاصيل انتحار طالب كفيف هربا من سخرية زملائه بالغربية

جثة
جثة

التنمر أصبح أخطر الآفات المجتمعية السيئة التي تكاثرت خلال السنوات الأخيرة بسبب عدم إتقان الآباء تربية أبنائهم، فلم يعلموهم أن السخرية محرما نصا في القرآن لأنها إهانة للإنسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالى، وأصبح التنمر لغة الكثيرين في مجتمعنا، والذي قد يدخل ضحاياه في حالة نفسية سيئة، وهذا ما حدث مع طالب كفيف بمحافظة الغربية، سخر منه أصدقاؤه كثيرا لضعف بصره، فقرر أن ينهي حياته مستخدما حبة الغلال السامة.

أدهم ابن قرية المنشأة الكبرى التابعة لمركز السنطة، بمحافظة الغربية، كان طالبا متفوقا يحظى بحب الجميع لأنه كان شخص طيبا مسالما يسعى للاجتهاد والمذاكرة أملا في تحقيق حلمه والالتحاق بإحدى كليات القمة، ولم يكن أبدا من المسيئين لأحد كان شخصا طيبا.

أدهم شاب يعاني من ضعف البصر ورغم ذلك كان مقبلا على الحياة، ويعشق الدراسة، وفجأة انقطع عن المدرسة وجلس في منزله.

أدهم الشاب الذي كان مطلوب من المجتمع المحيط به أن يساعده ويربط على يده ويأخذ بها، ولكنه وجد عكس ذلك، فكان أصحابه يتهكمون عليه، ويدبرون له "المقالب" مستغلون ضعف نظره وقلة حيلته، مرات عديدية تكررت معه المواقف التي أصابته بحالة نفسية سيئة، فلم يجد إلا منزله ليجلس فيه، بعيدا عن الجميع، وقرر أن ينقطع عن المدرسة والمجتمع بأكمله، تلك الإهانات التي مارسها ضده زملاؤه بالمدرسة، دفعته لأنه يكره كل شيء، وأصبحت الوحدة صديقا له.

بوما بعد يوم لما يجد أدهم من ينصفه ويأخذ بيده، فقرر أن يريح نفسه من تلك الإهانات ، فتناول حبة الغلال السامة وينفذ حكم الإعدام في نفسه، هربا من تلك القسوة ليودع الحياة بأكملها.

وخيمت حالة من الحزن على أهالي القرية حزنا على وفاة الطالب أدهم والذي كان متفوقاً في دراسته ومحبوبا من جميع أهالي القرية ويتمتع بسمعة طيبة رغم معاناته من ضعف في الإبصار منذ سنوات إلا أنه كان يتعرض للتنمر من جانب بعض زملائه ولم يتحمل تهكمهم الكثير منه وقرر عدم الذهاب للمدرسة منذ فترة وقام بالإقدام على إنهاء حياته بتناول حبة الغلال السامة.

وكانت قرية المنشأة الكبرى بمدينة السنطة في محافظة الغربية قد شهدت واقعة مأساوية حينما أقدم طالب بالصف الثالث الثانوى على الانتحار فجأة بتناول حبة الغلال القاتلة بعد تعرضه لمضايقات وتنمر من زملائه بسبب ضعف بصره مما دفعه للانتحار وسط حالة ذهول بين أسرته والطلاب بمدرسته، حيث كان الطالب من المتفوقين ولم تظهر عليه أي علامات تدعو للقلق من إقدامه على الانتحار.

وكان اللواء هاني عويس مدير أمن الغربية قد تلقى إخطارا من العقيد أحمد الخولى مأمور قسم شرطة السنطة بقيام "أدهم.ج.س" ١٨ عاما طالبا بالصف الثالث الثانوى بالتخلص من حياتة متناولا حبة الغلال السامة.

وأمام ذلك قرر اللواء ياسر عبد الحميد مدير المباحث الجنائية تشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة ودلت التحريات أن الطالب المتوفي متفوق دراسيا وأصيب فجاءة بحالة اكتئاب دفعته للانتحار بعد تنمر بعض أصدقائه عليه بسبب ضعف بصره مما أصابه باهتزاز نفسي وقرر التخلص من نفسه.

تم تحرير محصر بالواقعة وقررت النيابة سرعة طلب تحريات المباحث حول الواقعة والتي وردت بعدم وجود شبهة جنائية فى الحادث وسؤال أهليته والتصريح بالدفن.

كفيف الغربية انتحار طالب كفيف خبة الغلال السامة

مواقيت الصلاة

الخميس 02:08 مـ
17 شعبان 1447 هـ 05 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:14
الشروق 06:43
الظهر 12:09
العصر 15:13
المغرب 17:35
العشاء 18:54
البنك الزراعى المصرى
banquemisr