عادل إمام.. 60 عامًا من العطاء صنعت نجومية الزعيم
يحتفل اليوم الزعيم عادل إمام، بعيد ميلاده فهو يعتبر من أكثر النجوم تأثيرًا بتاريخ الفن في مصر والوطن العربي، واستطاع أن يخلق لنفسه مكانة خاصة بموهبته الذي تميز بها عن الجميع لذلك انفرد بالصدارة لسنوات طويلة، كما أنه قدم العديد من الأعمال الذي ستظل راسخة في اذهان الجمهور.

قاعدة جماهيرية من المحيط للخليج
بدأ الزعيم مشواره الفني مبكرًا، وخلال مسيرته نجح في تجسيد كافة الأدوار بحرافية كبيرة لذلك تربع في قلوب جمهوره من المحيط للخليج، واستطاع «صاحب السعادة»، أن يصمم شكل خاص لطريقه الفني مما جعله يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة.

النشأة
ولد عادل إمام، في مثل هذا اليوم عام 1940 بقرية شها التابعة لمركز المنصورة، ودرس بكلية الزراعة في جامعة القاهرة، وانطلق في مسيرته الفنية عام 1962، من خلال تجسيد أدوار صغيرة في العديد من الأفلام السينمائية منها: «البحث عن فضيحة، عنتر شايل سيفه، البحث عن المتاعب، إحنا بتوع الأتوبيس» وغيرهم.

انطلاقة الزعيم في عالم السينما
وفي منتصف السبعينات بدأت شهرة عادل إمام، الحقيقية حتى أصبح من أهم علامات السينما العربية وخلال مسيرته الفنية قدمت الكثير من الأعمال الهامة التي تركت علامة خاصة مع الجمهور ومنها: «حب المراهقات، الزواج السعيد، حرامى الحب، عيب يا لولو يا لولو عيب، الأزواج الشياطين، البعض يذهب للمأذون مرتين، جنس ناعم، قاتل ما قتلش حد، الكل عاوز يحب».

مشوار سفير الكوميديا في الدراما
مشوار طويل من الكفاح خاضه «سفير الكوميديا»، الذي قدم للدراما العديد من المسلسلات المميزة وتنوعت فيهم أدواره كما اعتاد جمهوره، وهذا دل على نضجه الفني واختياراته الدقيقة، ومن أبرز أعماله: «أحلام الفتى الطائر، دموع في عيون وقحة، صاحب السعادة، فرقة ناجى عطا الله، العراف، أستاذ ورئيس قسم، مأمون وشركاه، وعوالم خفية».

سفير النوايا الحسنة
ووقع الاختيار على الفنان عادل إمام، كسفير للنوايا الحسنة في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من قبل برنامج الأمم المتحدة عام 2000، وذلك لشهرته الواسعة في الوطن العربي، ومشواره الفني الطويل الذي قدمه خلاله أدوار متنوعة عن القضايا الاجتماعية والسياسية والإنسانية.
















