18 مارس 2026 17:10 29 رمضان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
دين وفتاوى

ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟ الأزهر يجيب

مجمع البحوث الإسلامية للأزهر الشريف
مجمع البحوث الإسلامية للأزهر الشريف

رد مجمع البحوث الإسلامية للأزهر الشريف على سؤال ورده جاء فيه ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟، إنه لا حرج في إعطاء زكاة المال للمذكور عنه في السؤال لأنه قد اجتمع فيه سببان من أسباب استحقاق الأخذ من الزكاة وهما الفقر والدين.

واستشهد الأزهر بـ قال تعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }، قال ابن مفلح: وَيَجُوزُ دَفْعُ زَكَاتِهِ إلَى غَرِيمِهِ لِيَقْضِيَ بِهَا دَيْنَهُ، سَوَاءٌ دَفَعَهَا إلَيْهِ ابْتِدَاءً أَوْ اسْتَوْفَى حَقَّهُ ثُمَّ دَفَعَ إلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِهِ دَيْنَ الْمُقْرِضِ.

وتابع الأزهر: كما يجوز للسائل أن يبرئ المدين من دينه، ويحتسب هذا من زكاة المال؛ بناء على الراجح عند المالكية وأحد الوجهين عن الشافعية لأن بهذا يتحقق النفع للفقير شريطة أن يكون الدين في غير معصية.

ونبه الأزهر إلى أن من أعظم أبواب الخير في هذا الوقت إعانة المحتاجين وتفريج الكرب عن المكروبين ونذكر بقوله تعالى {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39].

إسقاط الدين أموال الزكاة الأزهر

مواقيت الصلاة

الأربعاء 03:10 مـ
29 رمضان 1447 هـ 18 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:35
الشروق 06:02
الظهر 12:03
العصر 15:29
المغرب 18:05
العشاء 19:22


البنك الزراعى المصرى
banquemisr