استشاري تعديل سلوك يحذر من خطورة التمييز في التعامل بين الأبناء
حذر الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، اليوم الأحد، من خطورة عدم تحقيق العدالة في التعامل بين الأبناء.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "ست الستات"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، قال "أسامة"، إن إحدى الأمهات ذهبت إلى أحد الأطباء الألمان وطالبته بأن تكون لدى ابنتها شخصية قوية، فقال لها "احضنيها وحبيها أكثر".
وأوضح الدكتور نور أسامة، أن الطفل بمجرد قدومه إلى الحياة يحتاج إلى الشعور بالأمان من خلال منطقته المُفضلة وهما الأب الأم.
وأشار أسامة إلى أن الطفل يتعرض إلى 3 صدمات، وهما "صدمة الميلاد"، والتي تأتي عقب الولادة، ثم "صدمة الفطام"، وعقب ذلك "صدمة المدرسة" والتعامل مع العالم الخارجي.
وأشار أسامة إلى أن الحُب المُعتدل هو الأفضل في التعامل مع الأبناء ولا يجب التعامل معها بقسوة زائدة أو التدليل الزائد.
وأكد أسامة أن الابن صاحب الشخصية القوية والجرئية قد يصل إلى مرحلة الكذب الإدعائي حال شعر بأن هُناك تمييز في تعامل الأب والأم مع أشقائه.
وتابع أسامة: "بعض الأطفال يتعرضون للتنمر والإذاء النفسي والبدني عن قصد لكي يشعر بالأمان مع أقرانه وأصحابه".



















