استشاري: الطفل يفقد 50% من أمانه واستقراره بانفصال الأب والأم
حذرت الدكتورة إيمان الدمياطي، استشاري في الصحة النفسية والأسرية، من خطورة تأثير الانفصال بين الزوجين على حياة الأطفال.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "الرسالة"، المذاع اليوم الأربعاء، عبر فضائية "الحدث اليوم، أكدت "الدمياطي"، أن الأب والأم هما مصدر الأمان الأول والثابت في حياة أي طفل، وحال الانفصال يؤثر ذلك على 50% من استقرار الطفل وآمانه النفسي والعاطفي.
وأوضحت أن الطلاق بصفة عامة يؤثر على الأبناء بشكل سلبي على كافة الأعمال، وخطورته تكمن على الأعمار الصغيرة، وتظهر دائمًا في الصحة العامة والمستوى الأكاديمي والتعليمي والعلاقات بالأصدقاء في المدرسة والنادي وعلى نظرات الطفل للأب والأم.
وتابعت: "لو الطفل مُقيم مع أي طرف سيفتقد للآخر، ولن يتم تعويض خسارة نهاية العلاقة الزوجية".
وأشارت استشارية الصحة النفسية والأسرية إلى أن البعض بات يستخدم الأبناء كسلاح للضغط على الطرف الآخر، ودائمًا ما يكون ناتج عن ضغط الأهل.
واستطردت: "بنشوف كمية حالات من الانحراف والإدمان خاصة للمخدرات"، مشيرة إلى أن هناك أطفالا في الصف الأول الابتدائي يعانون من الاكتئاب الحاد ببسب الطلاق.

















