الأردن يحذر من خطورة غياب الأفق السياسي عن القضية الفلسطينية
حذر أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، من استمرار غياب الأفق السياسي عن القضية الفلسطينية، وهو ما يُشكل خطرًا سيدفع الجميع تبعاته.
وقال وزير الخارجية الأردني، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، عرضته فضائية "سكاي نيوز" الإماراتية، منذ قليل، إنه جرى النقاش بكل موسع وكانت البداية بالقضية الفلسطينية والتي تُعد قضية الأردن الأساسية.
وتابع: "لاحظنا التصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية المحتلة أمس وهذا جاء بعد التصعيد الذي حدث في القدس، لذلك نقول يكفي ويجب أن يتوقف التصعيد وأن يعمل الجميع من أجل إيجاد أفق سياسي يُعيدنا إلى مفاوضات جادة وفاعلة يأخذنا إلى حل الدولتين الذي يُجسد الدولة الفلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الـ4 من حزيران عام 1967 لتعيش بأمان وسلام إلى جانب إسرائيل".
واستطرد: نُدرك أن هناك تحديات كبيرة ولا توجد أفق حالية للحديث عن حل نهائي لكن إلى حين أن تسمح الظروف بانخراط سياسي فاعل يأخذنا باتجاه حل الدولتين يجب وقف كل الإجراءات اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين من بناء وتوسعة للمستوطنات ومصادرات للأراضي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم والاعتداء على الوضع التاريخي والقانوني في القدس.


















