أكاديمي يكشف أهم بنود مراحل الحوار الوطني - فيديو
أكد الدكتور سامي عبد العزيز، أستاذ العلاقات العامة والإعلان وعميد كلية الاعلام سابقًا، أن هناك شبه إجماع من قبل كافة الأحزاب على المشاركة في الحوار الوطني.
وفي لقاء مع فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الأحد، قال أستاذ العلاقات العامة، إن هُناك جدية واضحة من جانب الأطياف والأحزاب السياسية ومراكز البحوث والخبراء بشأن القضايا المزمع طرحها في الحوار الوطني.
وأشاد بحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة الحفاظ على الاستقرار والأمن داخل مصر لجذب المزيد من الاستثمارات في الفترة المقبلة.
وتابع: "اجتماع الأحزاب والإقرار بالجلوس معًا في حوار مفتوح للتوافق على أجندة متفق عليها، يؤكد أن مفهوم العمل السياسي داخل مصر أصبح في منعطف جديد، هدفه الاتفاق على تشخيص المشكلات والتحديات والتقدم بحلول ذات طبيعة جادة".
وأضاف الدكتور سامي عبد العزيز، أن العبرة ليست بعدد الأحزاب السياسية ولكن بقدرتها وفاعليتها على التغلغل داخل أطياف المجتمع.
واستطرد: "كلمة حوار أعمق وأهم من كلمة مؤتمر، فالحوار به مرونة ويُتيح الوقت الكافي للنقاش"، متوقعًا أن تتضمن مرحلته الأولى؛ تحديد القضايا وأوليات الأجندة ثم تشخيص التحديات، وعرضها على الأطراف المشاركة في الحوار، بينما تشمل المرحلة الثانية، الاتفاق على الحلول وآليات العمل.












