«وحش المسرح».. الجمهور يحلق في سماء إبداعها ويعلق: في حضرة أنغام لا نملك إلا التسليم والانسجام
بالأبيض الملائكي وشموخها المعتاد وحضورها الطاغي، وقفت مطربة مصر والوطن العربي الأولى أنغام على مسرح الأرينا وسط جمهورها بالكويت، لتسطر في تاريخ الحفلات الغنائية إبداع جديد، وذلك بعدما قدمت حفل وصفه الجمهور بـ«الأسطوري».
حفل أجبر الجميع على أن يقف لها احترامًا وامتنانًا على حسن الطلة وعذوبة الصوت وروعة الآداء، وحرصها الدائم على كل ما تقدمه، خاصة وأنها دائمًا تهتم بأقل التفاصيل ليخرج الحفل في أجمل صورة، حفل كامل العدد يليق بسيدة المسرح وجمهورها الراقي الذي وضع اسمها منذ انطلاق الحفل على قائمة الأكثر بحثًا. شعب أنغام

وغنت أنغام بكل الحب مع جمهورها «حالة خاصة جدًا» ليسرق معها الجمهور من الدنيا ثانية ورا ثانية ويذوب من السعادة مع جمال صوتها ورقة إحساسها، وصنعت «وحش المسرح» كما يطلق عليها الجمهور طابع خاص في حفلاتها من الصعب، والنادر أن تجده في أي حفل آخر. شعب أنغام
فتشعرك أنغام في حضرتها أنها تمتلك كل زمام الأمور، وتتحكم في مشاعرك، وتُسلم لها بكل رضى وسعادة، تجعلك تطير معها بفرحة في «نفضل نرقص»، ثم تُبكيك في «اتجاه واحد» بعدها بدقائق.
فتجد أن حفلتها ليست مجرد حفلة يحضرها الجمهور وينتهي الأمر على ذلك، بل يعيش مع حفلها حتى موعد الحفل الجديد الذي ينتظره جمهورها وكأنها تقول لهم «هتشتاقوا» ليقابلوها بـ«نفس الشوق» وأكثر. شعب أنغام

وبكل قوة غنت سيدة المسرح «أنا مش ضعيفة»، كما استجابت أنغام لتعليقات جمهورها، ودعت المطرب مطرف المطرف الذي قدم معها خلال الحفل أغنيتها الشهيرة «لا تهجى».
ليوجه لها الشكر قائلًا: «أشكرك على هذا الرقي والمحبة».

وردد الجمهور خلال الحفل مع أنغام كلمات أغانيها، وظهرت عليهم السعادة الكبيرة بتفاعلهم مع كل أغنية للسلطانة.
وجاءت تعليقات الجمهور على الحفل كالتالي: «انتي مو بس فخر الفن العربي انتي فنانة كل المجرات اللي بتعمليه اعجازي ويرفع سقف المنافسة، دايم وابدًا بكل مكان اقولك انتي ست الفن العربي، انتي الفن، في حضرة أنغام لا نملك إلا التسليم والانسجام، صوت مصر الجميل قدمتي حفل أسطوري، حفلة جميلة واستمتعنا، دايمًا حفلاتك غير».

وقدمت صوت مصر خلال الحفل عدد من الأغاني، منها: «نفضل نرقص، ثلاث حروف، أساميك الكتيرة، أدور، اتجاه واحد، طاولة، ده اللي عندي، لوحة باهتة، هتشتاقوا، بقول نسياك، قلبك، مهزومة، تسلم يدينه، ألف آسف، عرفها بيا، على فكرة، سيدي وصالك، ياريتك فاهمني».








































