11 أبريل 2026 07:40 23 شوال 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
توك شو

مرافعة النيابة العامة في محاكمة قاتل طالبة المنصورة نيرة أشرف| فيديو

مرافعة النيابة في قضية نيرة أشرف
مرافعة النيابة في قضية نيرة أشرف

قال بدر مرون، رئيس النيابة بالمكتب الفني للنائب العام والعضو بإدارة البيان، خلال مرافعته في قضية مقتل نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة، إن المجتمع المصري والعالم أجمع شهود على واقعة القتل.

ووفقًا لما نشرته صفحة النيابة العامة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ووجه رئيس النيابة حديثه لهيئة المحكمة، قائلًا: "جئناكم بـ 100 مليون مصري ومصرية يطالبون بالقصاص العادل".

وأضاف: "لقد تحدثت مصر كلها خلال الأيام الماضية عن ملابسات الجريمة ووقائعها تفصيلًا".

وأردف: "تبدأ وقائع الدعوى منذ زمن ليس ببعيد، في جامعة المنصورة عام 2020 ميلاديًا، حيث انتهى طلاب الثانوية العامة من دراساتهم والتحقوا بالجامعة، تفرقوا بين مختلف الكليات والأقسام، كُل يسعى وراء هدف لبلوغة، كُل يسعى وراء حلم لتحقيقه".

وتابع: "من بين هؤلاء وهؤلاء، طلاب تخيروا كلية الأداب بالجامعة مستقرهم وسبيل تخطيط مستقبلهم، طلاب بالفرقة الأولى في الكلية، يبدأ عامهم الدراسي الأول بانضباط والتزام وجدية، فيطلب منهم الأبحاث الدراسية وجمع المواد العلمية".

وواصل رئيس النيابة بالمكتب الفني للنائب العام والعضو بإدارة البيان مرافعته، قائلًا: "وهنا يظهر شاب من بينهم، يتولى تنسيق الأمر لهم، فيتواصل مع الكثير من زملائه وزميلاته في الجامعة ويتفاعل معهم ولا ريب في ذلك، فجمع الأبحاث والمواد العلمية رابط مشترك بينهم، والإلمام بالمواد الدراسية هدف يسعى إليه جميعهم".

وأضاف: "فمن هو هذا الذي نذكره، إنه المتهم، محمد عادل محمد إسماعيل، هذا القابع خلف القضبان، المكبل، طاهيً امتهن العمل في المطاعم، واحترف استعمال أدوات الطهي وإعداد الطعام".

واستطرد: "هذا الذي وثق فيه أساتذته في الكلية، فكلفوه بجمع الأبحاث العلمية من الطلاب واشتهر عنه ذلك بين زملائه وزميلاته بالجامعة، وكان من بينهم المجني عليها، نيرة أشرف عبد القادر".

وأردف: "إلى هنا، كانت الأحداث بجامعة المنصورة تتخذ مسارًا طبيعيًا، أبحاث علمية وعلوم دراسية وطلاب علم بدأت حياتهم الجامعية ولم يظن أي منهم أن يتخذ مسارًا استثنائيًا، ولقد تبدل الحال واختلف، وقبل أن نعرض لهذا الواقع الذي تغير لنا مع المجني عليها وقفة لازمة".

وقال رئيس النيابة: "نيرة أشرف عبد القادر، هي طالبة جامعية، سماتها التطلع والطموح والثقة بالنفس والاعتماد على الذات والإقبال على الحياة، تُقيم مع أسرتها في مدينة المحلة، الذين أفسحوا لها المجال وقدموا لها مساحة من الدعم والحرية في تحقيق طموحاتها، فاعتمدت على حالها، وعملت بإحدى الشركات في محافظة القاهرة بالتزامن مع دراستها لتستطيع الانفاق على نفسها وتحمل أعبائها، دون مساعدة من أهلها".

وخلال المرافعة، أوضح رئيس النيابة أن "نيرة صارت تتنقل من مكان عملها بالقاهرة، ومحل إقامتها في المحلة، ومحل دراستها بالمنصورة، تعددت بحكم عملها علاقاتها الاجتماعية وتعاملت مع الجميع دون شبهة تسوئها أو فعل يمس سمعتها على خلاف ما يدعي المتهم الماثل، فلم يكن عمل المرأة أبدًا، يعيبها يومًا من الأيام أو يقلل من شأنها أو يحط من كرامتها".

وتابع:"ذات يوم من الأيام، تواجدت نيرة في الكلية مع زميلاتها لمتابعة أعمالهم الدراسية وتواجد المتهم آنذاك، وقع ناظره على المجنية، وهنا تحرك وجدانه على الفور، التفت للمجني عليها وافتتن بها، وبدأت نفسه تحدثه: إنها فتاة أحلامك التي تتمناها، ولم تكن نيرة وقتها ممكن تعاملت معه في جمع الأبحاث العلمية، وهنا لم يجد المتهم ما يجذب أنظارها إليه سوى تلك الأبحاث المطلوبة، وظن في ذلك السبيل الأسرع للتقرب منها والتودد إليها".

وأووضح أن "المتهم بدأ من نفسه إعداد الأبحاث ومساعدتها دون طلب منها، واقتصرت علاقتهما عند حد الزمالة ولم يتجاوز الأمر ذلك، وتعاملت نيرة معه بحسن النية المعهودة بين الزملاء، وظلت بحسن النية تعامله وفي حدود الزماله تحدثه، تبادلت معه كلمات معدودة بمناسبة أعمال الدراسة المطلوبة، إلا أن المتهم بخيال أناني فاسد، ظن أن في ذلك ظنًا خاطئًا أنها تبادله هذا الشعور والإعجاب، وأوهم نفسه كذبًا وبهتانًا بهذا الأمر".

وأشار إلى أن "المتهم اعتقد بأنه بمجرد تبادل الحديث معه هو أمر تجاوز حد الزمالة بينهما، ولم يتوقف عند هذا الحد، بل تمادى المتهم في الفكر، واستقر في التقرب والتودد لنيرة، التي لم يكن المتهم أمام ناظرها من الأساس، ورغم ذلك أراد أن يمد يد العون في الدراسة ليكسب ودها ويحرك وجدانها، لتبادله ذات الشعور الواهم الذي أصابه".

ونوه إلى أن "الشعور الواهم الذي أصاب المتهم منذ لقائه الأول بنيرة، كان نابع من فساد أخلاقه وسوء طباعة، والتي تتمثل في أنانية مفرطة وحب شديد للتملك، وميل عنيف للاستحواذ ورغبة جامحة في فرض اعتقاده على غيره دون مناقشة أو تبرير أو منطق أو عقل يقبل ذلك، ولا صلة للأمر في اختلال عقلة أو سلامة إدراكه".

وتابع: "لقد استمر المتهم على وضعه لسنوات، والمجني عليها تندهش من أفعاله، تسأل نفسها من آن لآخر، ما الذي صدر مني حتى يعتقد أن في علاقة بيننا، يا محمد ليس لنا مستقبل نرسمه سويًا فاذهب عني واهجرني ودعني وشأني أسعى وراء طموحي أنشده، ولا تضيع وقتي بعلاقة زائفة توهمتها وحدك ولا تبتغي غيرها، وهذا كان لسان حال نيرة طيلة 3 سنوات".

نيرة أشرف توك شو بوابة مصر2030 المتهم بقتل نيرة أشرف محاكمة نيرة

مواقيت الصلاة

السبت 05:40 صـ
23 شوال 1447 هـ 11 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 04:03
الشروق 05:33
الظهر 11:56
العصر 15:30
المغرب 18:19
العشاء 19:39
البنك الزراعى المصرى
banquemisr