محامي ضحايا مستريح أسوان: «المتهم كان يكتب أسماء الضحايا في كشكول ومش معاهم إيصالات أمانة»
بدأت دائرة جنايات قنا الاقتصادية، اليوم الاثنين، أولى جلسات محاكمة المتهم مصطفى البنك، بتهمة النصب الاحتيال على الأهالى بمحافظة أسوان.
وتوافد عدد كبير من الضحايا على المحكمة، وطالبوا بتوقيع أقصى العقوبة عليه، ورد المبالغ لأصحابها، خاصة لأنهم أصبحوا لا يمتلكون شيئا، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وكشف محمود عيد محامى ضحايا مستريح أسوان، أن المتهم كان يكتب أسماء الضحايا فى كشكول ولا يوجد معهم إيصالات أمانة وليس معهم سند قانونى".
وأوضح محامى ضحايا مستريح أسوان، أنه من المفترض أن الضحايا كانوا لا بد من أن يحصلون على إيصالات أمانة، أو أى أوراق من شأنها أن تحفظ حقهم القانونى، ولكن فى بداية الأمر كان المتهم يكتب الأسماء فى كشكول، بدون أن يعطيهم أى إيصالات أو سند قانونى، وكانت العلاقة بينه وبين المودعين وهمية وبطريقة شفهية.
وتابع عيد: هذه الأوراق التى كانت فى الكشكول ليس لها أى قيمة قانونية، لكن شهادة الشهود وتكييف جهات التحقيق، جعلت من القضية رأى عام، وجعل من أدلة الثبوت ما يثبت على المتهم ارتكابه جريمة نصب، والتجارة بدون ترخيص.
وكانت النيابة العامة قد أحالت حالة مستريح أسوان "مصطفى البنك" إلى محكمة الجنايات الاقتصادية بأسوان لاتهامة بالاستيلاء على أموال 9319 من الضحايا بإجمالى مبالغ وصلت ما يقرب من المليار جنيه خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.
وكانت وزارة الداخلية، أفادت أن ملاحقة مستريح أسوان فى المناطق الجبلية المتاخمة لمركز إدفو، أسفرت عن استشهاد ضابطين ومجندين.
ووفقا لبيان وزارة الداخلية، كانت الأجهزة الأمنية رصدت تردد عدد من المواطنين أمام منزل أحد الأشخاص "مقيم بقرية البوصيلية – مركز إدفو بأسوان، للمطالبة باسترداد أموالهم لقيامه بالنصب والاحتيال عليهم والحصول على مواشيهم وأموالهم بزعم توظيفها مقابل أرباح مرتفعة وامتناعه عن السداد، وتمكنه من الهرب، وبالفحص تبين أن المذكور حصل على قرابة "200 مليون جنيه" منهم تحت زعم توظيفها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وفور رصد الواقعة، وجه اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بتشكيل فريق بحث على أعلى مستوى، لتتبع وملاحقة المتهم الهارب والقبض عليه.
وتبين أن المذكور حصل على قرابة 200 مليون جنيه، من ضحاياه، تحت زعم توظيفها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وبتاريخ 11 مايو، أسفرت التحريات، التى أشرف عليها لحظة بلحظة، اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن أسوان، عن تحديد مكان اختبائه بإحدى المناطق الجبلية المتاخمة لمركز إدفو بأسوان.
تم إعداد الأكمنة اللازمة، وتمكنت مأمورية أمنية مكبرة، من إلقاء القبض عليه، وبحوزته 9,5 ملايين جنيه، وخلال جهود الضبط، انقلبت إحدى سيارات الشرطة المشاركة بالمأمورية، مما أسفر عن استشهاد ضابطين برتبة لواء بقطاع الأمن العام "المشرفين على مأمورية الضبط"، واثنين من المجندين، كما قامت إحدى الارتكازات الأمنية، بضبط عنصر إجرامى "له معلومات جنائية، مقيم بقرية السباعية بمركز إدفو بأسوان، وبحوزته 2,5 مليون جنيه، حال محاولته الهرب، كما أزالت الوحدة المحلية، 9 حظائر كبيرة بالظهير الصحراوى لقرية البصيلية بحرى بنجع السايح على مساحة تصل لحوالى 10 آلاف م2 منهم 2 حظيرة تضم المئات من رؤوس الماشية، تم التحفظ عليها.



















