بقدرة 500 ميجاوات.. كواليس توقيع اتفاقيتين لإنشاء محطة رياح بخليج السويس
وقعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مساء أمس، اتفاقيتين بشأن مشروع محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 500 ميجاوات، بمنطقة خليج السويس، مع تحالف شركات: (أوراسكوم، وإنجي للطاقة، وتويوتا تسوشو).
وقد شهد التوقيع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وماساكي نوك، سفير اليابان لدي القاهرة، وفرانسوا لوجيه، نائب السفير الفرنسي بالقاهرة.
واشتملت الاتفاقية الأولي على الانتفاع بالأرض لصالح مشروع إنشاء محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح بقناة السويس كل من الدكتور محمد الخياط، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، وخالد الدجوي، ممثل شركة أوراسكوم، والمدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر لطاقة الرياح، وجيروين فيرجوت، ممثل شركة "انجي للطاقة"، رئيس تطوير الاعمال بها، و ساتوشي فوجيكاوا، ممثل شركة "تويوتا"، ومدير الاتصال بها.
في حين تم توقيع الاتفاقية الثانية بخصوص شراء الطاقة من مشروع محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح بقناة السويس، كل من المهندسة صباح محمد مشالي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية لنقل الكهرباء، وممثلي اتحاد الشركات المشار إليه.
وعقب التوقيع، علق الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، على الجهود التي تبذلها الوزارة للتعاون مع القطاع الخاص لتنفيذ مشروعات إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، مؤكداً أنها تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة للوصول إلى نسبة 42% من إجمالي التوليد من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2035.
وأشار إلى أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء، سبق وقامت في شهر أكتوبر الماضي بتوقيع اتفاقية شراء الطاقة واتفاقية الربط بالشبكة مع شركة البحر الأحمر لطاقة الرياح التابعة لاتحاد الشركات المذكور لمشروع إنشاء محطة طاقة رياح بقدرة 500 ميجاوات بنظام BOO (البناء والتملك والتشغيل)، بمنطقة خليج السويس لمدة 20 عاما.
جدير بالذكر أن التكلفة الاستثمارية للمشروع تبلغ حوالي 600 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع تحقيق التشغيل التجاري للمشروع في 2024.
وأضاف أن هذا المشروع من شأنه تحقيق وفر في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون قدره مليون طن سنوياً تقريباً في العام مشيرا إلى أن هذا المشروع سيوفر أيضاً 1100 فرصة عمل مباشرة أثناء فترة الإنشاء، فضلاً عن عدد كبير من الوظائف ذات الصلة بخدمات المساعدة من توريدات ونقل وخلافه، هذا بالإضافة إلي التصنيع المحلي لبعض من معدات المشروع.





















