غصب من أنصار ترامب بعد مهمة ”FBI” لتفتيش منزله
يُتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بنقل وثائق أمريكية سرية إلى إقامته، وهو ما دفع مكتب التحقيق الفيدرالي"إف بي آي" إلى تفتيش منزله، وأدى ذلك إلى حدوث موجة غصب من أنصار الرئيس السابق.
يعتبر الرئيس السابق ترامب أن هذه الإدانة عمل سياسي مدبر له بسبب آرائه وسياساته عندما كان رئيس للولايات المتحدة، مما دفع أنصاره إلى التعاطف معه والغضب من الاتهامات الموجهة إليه.
حجز المكتب الفيدرالي نحو عشرة صناديق من وثائق وأشياء من منزل ترامب، فيما كان الرئيس السابق قد أعاد 15 صندوقًا من أشياء مدرجة ضمن السجل الرئاسي، وفقا لشبكة "واشنطن بوست" الأمريكية.
تحفظ كل الرسائل والمذكرات والبرقيات والنصوص المتعلقة بمن يشغل منصب رئيس الجمهورية، فلا يحق له أن يأخدها معه بعد تركه للبيت الأبيض وذلك طبقا لقانون السجل الرئاسي.
تواصل مسئولين في الأرشيف الأمريكي مع أشخاص مقربين من ترامب في الشهور السابقة وحاولوا إقناعهم بإرجاع السجلات السرية الخاصة بالرئاسة، لكن الرئيس السابق لم يستجيب.
وتساءلت واشنطن حول ما إذا كانت عملية التفتيش ستؤدي إلى زيادة رصيده السياسي، أم سيعاقب على أخطائه السابقة، ولمح الرئيس السابق لخوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة 2024.
والجدير بالذكر أن ترامب لم يستجيب مع طلبات إعادة الوثائق الرئاسية، التي قام بإخراجها من البيت الأبيض عقب انتهاء ولايته.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي السابق أمس الاربعاء، أمتنع عن الإجابة على الأسئلة التي وجهت إليه أمام المدعية العامة لنيويورك، التي تجري تحقيقًا مدنيًا بسبب تعاملاته كقطب من أقطاب العقارات.

















