ترامب: الحزب الديمقراطي يحاول بشكل غير قانوني الالتفاف لتحقيق مكاسب سياسية
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن المدعين العامين من الحزب الديمقراطي اليساري الراديكالي يحاولون بشكل غير قانوني الالتفاف لتحقيق مكاسب سياسية على قانون السجل الرئاسي.
وأشار ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشيال" يوم الخميس، أنه لم يفعل بموجب قانون السجل الرئاسي أي خطأ على الإطلاق.
وأضاف الرئيس السابق: "لا يمكن التحايل عليه، لي أو لأي رئيس آخر".
وتابع قائلا: "اقتحموا منزلي بشكل غير قانوني، واستولوا على أشياء لم يكن ينبغي أخذها.. حتى أنهم اقتحموا خزنتي، وهو عمل لا يمكن تصوره!".
وفي وقت سابق قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المحققين عثروا على أكثر من 300 وثيقة متعلقة بالعمليات الاستخباراتية الأكثر سرية من منزل ترامب في فلوريدا.
وذكرت أن الرسالة، المؤرخة في 10 مايو وكتبتها القائمة بأعمال أمين الأرشيف الأمريكي، ديبرا ستيدل وول، إلى أحد محامي ترامب، إيفان كوركوران، وصفت حالة القلق في وزارة العدل مع بدء المسؤولين هناك إدراك مدى خطورة الوثائق.
وأشارت إلى أن كبار المدعين العامين في الوزارة وأعضاء مجتمع الاستخبارات تأخروا في إجراء تقييم للأضرار حول إزالة الوثائق من البيت الأبيض، حيث حاول محامو ترامب القول إن بعضها ربما كان محميا بامتياز تنفيذي.
ويسعى ترامب إلى منع مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" من مراجعة وثائق صادرها من منزله في ولاية فلوريدا قبل أسبوعين، إذ طلب من القضاء الأمريكي تعيين خبير خاص لفحص الوثائق لتحديد ما إذا كان يمكن إبقاء بعضها سريا.
وطلب ترامب أيضا، في المذكرة التي قدمها لمحكمة اتحادية في وست بالم بيتش بفلوريدا، من وزارة العدل الأمريكية إعطاءه إيصالا أكثر تفصيلا يحدد المتعلقات التي صادرها "إف بي آي" من منزله في مارالاغو خلال عملية تفتيش قام بها في الثامن من أغسطس، وطلب من المحققين إعادة أي متعلقات خارج نطاق أمر التفتيش.
وبحسب قائمة بالموجودات التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي من منزل ترامب، فإن هناك العديد من الوثائق المصنّفة "سرّية للغاية".


















