24 سبتمبر.. أولى جلسات فتح القيد بأكاديمية الشرطة لكليات حقوق دفعة 2018
حددت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، جلسة 24 سبتمبرالجارى، لنظر طعن يطالب بفتح القيد بأكاديمية الشرطة لدفعة كلية الحقوق 2018 وإلغاء اقتصار القبول على دفعات 22 و21.
كان الدكتور هانى سامح المحامى قدم طعنا بمجلس الدولة يطالب بإلغاء قرار وزير الداخلية بقصر القيد بدفعة الضباط المتخصصين بأكاديمية الشرطة للحاصلين على المؤهل الجامعى لعام 2022 او لعام 2021 من حاملى ليسانس الحقوق، حملت الدعوى رقم 64295 لسنة 76 قضائية وتنظر أمام الدائرة السادسة بمحكمة القضاء الإدارى، استندت الدعوى الى مخالفة الشرط للدستور والقانون وقواعد العدالة والحقوق المدنية ولكونه يتضمن تمييزا عمريا وإخلالا بالمساواة ولعدم تعلقه بالكفاءة.
جاء فى الدعوى التى تحدد لها جلسة 24 سبتمبر أن سلمى عاشور المحامية خريجة كلية الحقوق عام 2018 ومقيدة بجداول المحامين المشتغلين وتبلغ من العمر ستة وعشرين عاما وتتمتع بانطباق جميع الاشتراطات الصحية والفنية واللياقة البدنية وانعقدت لديها الرغبة فى الإلتحاق بكلية الشرطة.
وفى الدعوى أنه تاريخ 24/7/2022 أعلن رئيس أكاديمية الشرطة عن صدور قرار وزير الداخلية بقبول دفعة جديدة بالأكاديمية وفتح باب القبول من 15 أغسطس حتى 15 سبتمبر للحاصلين على المؤهلات الجامعية بتقدير مقبول للحقوق، واشترط اولا أن يكون المتقدم حاصلا على المؤهل الجامعى هذا العام 2022 او العام السابق 2021، وفى الدعوى أنه جاء الدستور والقانون بالإضافة إلى مبادئ القانون الطبيعى وقواعد العدالة والحقوق المدنية بضوابط وحقوق تمنع التمييز العُمرى وتجرم الإخلال بالمساواة وترفض أى اشتراطات لا تتعلق بالكفاءة العلمية والمهنية.
وسردت الدعوى المواد من الدستور وفيها أن المواطنين لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم لأى سبب وتلتزم الدولة بإتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على كافة أشكال التمييز، وينظم القانون إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض، والمادة 92 وفيها الحقوق والحريات اللصيقة بشخص المواطن لا تقبل تعطيلاً ولا انتقاصًا.
ولا يجوز لأى قانون ينظم ممارسة الحقوق والحريات أن يقيدها بما يمس أصلها وجوهرها , والمادة 9 وفيها تلتزم الدولة بتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، دون تمييز، والمادة 11 وفيها تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل فى جميع الحقوق، والمادة 14 وفيها الوظائف العامة حق للمواطنين على أساس الكفاءة، ودون محاباة أو وساطة، وتكليف للقائمين بها لخدمة الشعب، وتكفل الدولة حقوقهم وحمايتهم، والمادة 99 وفيها كل إعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين، وغيرها من الحقوق والحريات العامة التى يكفلها الدستور والقانون، جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم.




















