شاهد عيان في حادث جورج الراسي: «المسعفون أهملوه وخافوا من بتر قدمه فتركوه يموت»
أوضح شاهد عيان كان متواجدًا في حادث وفاة الفنان جورج الراسي تفاصيل اللحظات الأخيرة للمطرب الراحل، مشيرًا إلى أنه واجه حالة من الإهمال من رجال الإسعاف، وهذا ما تسبب في وفاته.
وقال شاهد العيان الذي يدعى على مرتضى: «لم أكن موجودا في بداية الحادث ولكن عندما وصلت كان هناك أربع شباب وعندما جاءت سيارة الإسعاف أخذت البنت اللي معه، وطلبت من الأربع شباب أن يقوموا بإسعاف جورج الراسي عن طريق قياس نبضات القلب لمعرفة إذا كان بالفعل على قيد الحياة أم توفى، وقولتلهم إني مُسعف لو تسمحولي لتفقد وضع الحالة وافقوا».
وكشف الشاهد عن تفاصيل الحالة التي كان عليها جورج، قائلًا: «كان في نبض خفيف وأوقات كان بيكون سريع، وكان العظم مكسور، وما كان في نزيف حاد ولا يستدعى إنه يفقد حياته، كان عنده إيده بارده وجسمه كان دافيا، واستمريت لمدة ثلث ساعة أتابع حالته إلى أن وصلت سيارة الإسعاف بنفس رجال الإسعاف والسيارة التي أخذت الفتاة التي كانت مع جورج في الحادث، وأقروا إنه توفى، وسألوا مين اللي قال إنه عايش؟ فرديت عليهم قولتلهم أنا اللي قولت وتفقدوا نبضه على الأقل ازاي حكمتوا إنه مات من غير ما تشوفوا نبضه، وقولت للمسعف حط نفسك مكانه اهتم بيه، وما شوفتش من رجال الإسعاف غير الاهمال وعدم المسئولية».
وأكد الشاهد أن حالة جورج الراسي كانت سيئة للغاية، ولم يستطع المسعفين استخراج الجثمان من السيارة بسبب التفاف الحديد على أرجل جورج، وطلب من المسعفين بتر رجل جورج للحفاظ على حياته ونقله للمشفى في أسرع وقت، لكنهم لم يبتروا الرجل خوفًا من تلك الخطوة وتركوه يتوفى.
وتابع: «طلبت من المسعف أن يحضر جهاز الأكسجين، فأجابني بعدم وجود جهاز أكسجين مُتنقل، حيث يتواجد فقط داخل السيارة ومن الصعب استخراج جسد جورج من السيارة لوضعه على الجهاز، مؤكدًا على أن السيارة لم تكن مجهزة بقدر كافي، ولم يكن لديهم خبرة كافية للإسعاف، ولكي يستخرجوه من السيارة، قاموا بسحبه من رجله المصابة، قولتلهم كده غلط بس هما أصروا على موقفهم، وعندما وضعناه على الحامل وتحركت به السيارة كان مازال هناك نبض في يديه».
وواصل: «كان في نبض وهو في عربية الإسعاف، ولحد ما اتقفل باب السيارة وتحركت ماشفتش إنهم حطوله جهاز الأكسجين».



















