فريد الديب في مذكرته لنقض إعدام قاتل نيرة أشرف: بطلان إجراءات المحكمة لهذا السبب
انتهى المحامي فريد الديب، من إعداد وكتابة نص مذكرة الطعن على الحكم الصادر ضد قاتل المتهم محمد عادل قاتل الطالبة نيرة أشرف، طعنًا وذبحًا أمام جامعة المنصورة، عقب صدور حكم من الجنايات بإعدام المتهم شنقا.
وتناولت المذكرة التي أعدها فريد الديب، حكم ردد نفس العبارات السالف ذكرها، وأساس كل تلك الأحكام هو أنه يجب أن يقدم المحامي عن الطـاعـن دفاعًا حقيقيًا لا دفاعا شكليًا وإلا بطلت إجراءات المحاكمة.
وعلى نفس المنوال نقض جنائي جلسة 18 من يناير سنة 1987- مجموعة أحكام محكمة النقض الجنائية - س 38- ص 111- قـاعـدة رقم 14 طعن رقم 5943لسنة 56 القضائية - ونقض جنائي جلسة 5 من فبراير سنة 1987 - مجموعة أحكام محكمة النقض الجنائية - س 38- ص 226- قـاعـدة رقم 32- طعن رقم 5928لسنة 56 القضائية ونقض جنائي جلسة 18مـن يـنـايـر سـنـة 1989- مجمـوعـة أحكام محكمة النقض الجنائية - س 40– ص 94- قاعدة رقم 12- طـعـن رقم 5808 لـسـنـة 58 القضائية.
وطلب فريد الديب وقف تنفيذ الحكم المطعون فيه مؤقتًا لحين الفصل في موضوع الطعن، ثم الحكم بقبول الطعن شكلا وفي الموضوع أصليا نقض الحكم المطعون فيه واحتياطيا ومع النقض إعادة القضية إلى محكمة الجنايات لتفصل فيها دائرة أخرى.
وكان المحامي فريد الديب تقدم بمذكرة نقض في الحكم الصادر من محكمة جنايات المنصورة بإعدام محمد عادل لاتهامه بقتل نيرة أشرف طالبة المنصورة أمام أبواب جامعة المنصورة في الشارع بمحافظة الدقهلية.
وأحدثت جريمة جامعة المنصورة حالة جدل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة السابقة، بعد تداول فيديو للواقعة أثار الذعر في قلوب الكثيرين لما يحتويه من مشاهد عنف، وهو ما دفع جامعة المنصورة إلى إصدار بيان أكدت خلاله أن الحادث وقع خارج أسوارها.
إحالة قاتل نيرة أشرف للجنايات
أمر النائب العام بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات؛ لمحاكمته بتهمة ذبح طالبة المنصورة نيرة أشرف عمدا مع سبق الإصرار.
وذكرت النيابة في أن المتهم بيت النية وعقد العزم على قتل المجني عليها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدا إزهاق روحها.
جاء قرار الإحالة بعد ثمان وأربعين ساعة من وقوع الحادث، كما تم التنسيق مع محكمة الاستئناف المختصة وتحددت أولى جلسات المحاكمة يوم الأحد القادم الموافق السادس والعشرين من الشهر الجاري.
وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قبل المتهم من شهادة خمسة وعشرين شاهدا منهم طلاب، وأفراد أمن الجامعة، وعمال بمحلات بمحيط الواقعة، أكدوا رؤيتهم المتهم حال ارتكابها، وفي مقدمتهم زميلات المجني عليها اللاتي كن بصحبتها حينما باغتها المتهم، وآخرون هددهم حينما حاولوا الذود عنها خلال تعديه عليها، وكذا ذوو المجني عليها، وأصدقاؤها الذين أكدوا اعتياد تعرض المتهم وتهديده لها بالإيذاء لرفضها الارتباط به بعدما تقدم لخطبتها، ومحاولته أكثر من مرة إرغامها على ذلك مما ألجأهم إلى تحرير عدة محاضر ضده.
وأكدت النيابة أنه المتهم قبل الواقعة بأيام سعى إلى التواصل مع المجني عليها للوقوف على توقيت استقلالها الحافلة التي اعتادت ركوبها إلى الجامعة، ورفضها إجابته، مؤكدين جميعا تصميم المتهم على قتل المجني عليها، كما أكد صاحب الشركة مالكة الحافلة علمه من العاملين بها تتبع المتهم المجني عليها بالحافلة التي اعتادت استقلالها إلى الجامعة.





















