مفاجآت في واقعة فتاة الدقهلية.. ووالدها: «هي ضربتني»
حياة اختلط فيها كل شيء، فلم تعد تقدر على التفرقة بين من معه الحق، ومن عليه، تفكك أسري، خلافات مستمرة، أبناء عاقين، وآباء قتلة، وأمهات لا يقدرن دورهن في الحياة، والوقائع التي نراها ونسمعها يوميًا خير دليل.
آخر تلك الوقائع التي شهدت نزاع بين الأب وابنته و تداولها رواد صفحات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، كانت عن تعرض فتاة لعنف أسري وإطلاقها عدة استغاثات حتى ينجدها أحد.
وبعد انتشار مشكلتها نجحت وزارة الداخلية في الوصول للفتاة وتحريرها وبسؤال والد الفتاة عن سبب احتجازه لها، فجر الأخير مفاجآة قائلًا: "بنتي بتضربني".
وكشف الأب 60 سنة والذي يعمل مدير إدارة الحجر الزراعي بهيئة ميناء دمياط سابقًا وحاليًا بالمعاش، تفاصيل الواقعة وقال: كنت بأدب بنتي زي أي أب لكن فوجئت بتصرفها تجاهي وقيامها بالتعدي عليّ وعلى والدتها.
وسرد الأب عند سؤاله تفاصيل الواقعة قائلًا: غابت عن البيت 24 ساعة وأغلقت هاتفها المحمول وعند عودتها سألتها عن مكان تواجدها ولكنها رفضت الإجابة، فحدثت بيننا مشادة فقامت بالاعتداء علي بالضرب وكذلك والدتها، ثم هرعت للجراج وحطمت محتويات سيارتي.
وأضاف الأب: لدي 4 بنات وترتيبها الثالثة من بين شقيقاتها، وأنها يوم الخلاف أصيبت بحالة هياج شديدة وتدخل الجيران وفضوا الخلاف.
وتعود أحداث الواقعة عندما نشرت فتاة تدعى «ريهام» استغاثة عبر صفحتها الشخصية عددا من المنشورات والاستغاثات تتهم فيها أفرادا من أسرتها باحتجازها وضربها وتعرضها لعنف أسري.
ونشرت الفتاة صور لوجهها وبه بعض الإصابات وكتبت: «يا جماعة أنا بتعرض لعنف أسري من أهلي وأخدت تليفوني منهم بالعافية ودخلت أوضتي وقفلت على نفسي، اللي يقدر يساعدني يساعدني أرجوكم اسمي ريهام عنواني محافظة الدقهلية مركز دكرنس دموة الشيخ على شارع مسجد الرحمن».
أعقبت ذلك بمنشور آخر بعد عدة دقائق كتبت فيه «حد يجيلي البيت يلحقني بموت، وبعدها جيت أبلغ قفلوا في وشي لما عرفوا إن أهلي اللي عملوا كده، يا جماعة الحقوني أنا في البيت هموت».
وتابعت الفتاة النشر عبر صفحتها الشخصية قائلة: «الحقوني حد ييجي يخرجني من هنا أنا بموت».
وشهدت منشورات الفتاة عشرات الآلاف من المشاركات مع إرسالها لصفحة وزارة الداخلية والنيابة العامة والمجلس القومي للمرأة.
انتقل ضباط وحدة مباحث مركز شرطة دكرنس لعنوان الفتاة، وبالفحص تبين أن محررة المنشورات تُدعى «ريهام عبدالرحمن عطيوة»، 24 سنة، حاصلة على ليسانس آداب، قسم اللغة العربية، وتعمل بمحل ملابس بمدينة دكرنس.
وتحرر محضر بالواقعة ورفضت الفتاة التنازل عن المحضر ضد والدها وأصرت على اتهامه بضربها والتعدى عليها.





















