الليرة التركية تعمّق خسائرها بانخفاض 2% والبورصة تهوي
انهيار جديد يضرب الليرة التركية؛ إذ عمّقت العملة التركية خسائرها، وهبطت إلى مستويات قياسية، رغم الضغوط التضخمية المتزايدة، حيث أعلن البنك المركزي التركي تخفيض سعر الفائدة من 18% إلى 16%.
وزادت خسائر الليرة التركية، فور إعلان قرار المركزي؛ لتسجل أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 9.4587 مقابل الدولار، بانخفاض 2%، فيما تراجع مؤشر بورصة إسطنبول 2.6%.
قرار البنك بتخفيض سعر الفائدة، جاء في ختام اجتماعه الذي عقد قبل قليل، معلنًا في بيانه أنه رغم انتعاش النشاط الاقتصادي العالمي في النصف الأول من العام، بدأت مؤشرات الثقة المنشورة مؤخرًا في الانخفاض بسبب تأثير وباء «كورونا».
وبحسب تقارير، فإن الرئيس التركي تخلص من القيادات النقدية المعارضة لدعوته خفض تكاليف الإقراض، وفق رؤيته حول خفض أسعار الفائدة يؤدي إلى انخفاض التضخم؛ بينما أدت السياسات الجديدة إلى زيادة التضخم، وارتفاع أسعار الواردات، والمواد الغذائية، والطاقة، بيد أنه برر تلك الزيادات بالمرحلة الانتقالية.
ونتيجة السياسات النقدية التركية، فإنه ظهر تأثيرًا متباطئًا جراء التضييق النقدي على الائتمان، والطلب المحلي، إلى جانب تسبب تشديد الموقف النقدي في انكماش أعلى من المتوقع في القروض التجارية.
وتسببت تعديلات لجنة السياسة النقدية، هذا العام في دفع الليرة إلى مستويات منخفضة جديدة؛ وحققت خسائر 20% مقابل الدولار، وهو ما تسبب في زيادة التضخم الاستهلاكي، الذي أضحى أكثر بأربعة أضعاف الهدف الرسمي المعلن من المؤسسات التركية والبالغ 5%.





















