«مشروع ليلى» يهدد بإنهاء نشاطه بعد حملات الكراهية التي شنت ضده بسبب إعلانه «شذوذه الجنسي»
أعلن حامد سنو أحد أعضاء فرقة مشروع ليلى الشهيرة عن توقف أعمال الفريق بشكل نهائي وذلك بسبب معاناة الفرقة في السنوات الأخيرة، والاتهامات التى تعرضوا لها بعد سياسة المنع التي فرضت عليهم في الدول العربية وتوجيه اتهام لهم بمخالفة الذوق العام.
وقال حامد سنو:" صار المنع عيني عينك.. نحن رجعيون وهوموفوبيك، شو بدكم تعملوا، وتيرة المنع في البلدان العربية زادت، واتخذت طابعا عدائيا وصريح كما أن الفرقة انتقلت بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وخططت لتنظيم حفلات هناك وفي أوروبا وكندا، ولكن كوفيد-19 وضع أعضاء الفرقة في وضع مادي صعب و أنهى فرصهم في تنظيم أي حفلات".
وأشار سنو إلى أنه وأعضاء الفرقة تعرضوا لحملات كراهية وسباب على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما حصل على الجنسية الأمريكية، بعد إعلانه شذوذه الجنسي، خلال لقاء تليفزيوني وعلى غلاف إحدى المجلات.




















