تشديد أمنى وزحام فى أولى جلسات محاكمة رئيس جامعة دمنهور
تنعقد بعد قليل اليوم، الأحد، الموافق 25 سبتمبر أولى جلسات محاكمة عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، فى قضية اتهامه بالرشوة وذلك تحت تشديد أمنى ورقابة من داخل محكمة جنوب دمنهور الإبتدائية.
حيث تنظر محكمة جنايات دمنهور الدائرة الأولى، المنعقدة فى محكمة إيتاى البارود الابتدائية، برئاسة المستشار ممدوح أيوب، رئيس المحكمة، غدا الأحد، أولى جلسات القضية رقم 11953 لسنة 2022 جنايات قسم دمنهور والمتهم فيها الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور وآخرين، لاتهامهم بتلقى رشوة مقابل مقابل إسناد أعمال مقاولات وصيانة بعدد من ضمان الجامعة وكلياتها.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا، قد قررت إحالة رئيس جامعة دمنهور و5 آخرين من العاملين فى الجامعة "محبوسين"، لمحكمة استئناف الإسكندرية، لمحاكمتهم بتهمتى الفساد والرشوة فى جامعة دمنهور.
وأمرت النيابة بإخلاء سبيل السائق الخاص برئيس الجامعة "محمد. أ"، بعد اعترافه بقيامه بدور الوسيط بين الراشين والمرتشين والمقاولين "على. ن" و" محمد. ق و"أسامة. م" بعد اعترافهم بتقديم الرشوة لباقى المتهمين.
وأمرت النيابة بإخلاء سبيل السائق الخاص برئيس الجامعة "محمد. أ"، بعد اعترافه بقيامه بدور الوسيط بين الراشين والمرتشين والمقاولين "على. ن" و" محمد. ق و"أسامة. م" بعد اعترافهم بتقديم الرشوة لباقى المتهمين.
كانت هيئة الرقابة الإدارية ألقت القبض على الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور ومدير الإدارة الهندسية السابق بالجامعة وأمين عام مساعد الشئون المالية وعميد معهد الدراسات العليا والبحوث و2 آخرين من الشئون المالية.
كما تمكن ضباط الرقابة الإدارية من ضبط الدكتور حسين مطاوع، عميد معهد الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة دمنهور، بعد تداول تسريبات بشأن الحصول على مبالغ مالية من الطلاب مقابل نجاحهم فى الدراسات العليا.
وكشفت تحقيقات جهات التحقيق، أنه قد وردت معلومات أكدتها التحريات مفادها؛ طلب وأخذ المتهم الأول عبيد عبدالعاطى صالح، رئيس جامعة دمنهور- لمبالغ مالية، على سبيل الرشوة، من المتهمين السادس "محمد.إ.م"، مدیر وشريك بشركة للتجارة والاستيراد والتصدير"، والسابع "أسامة.م.ع"، مدیر وشريك بشركة للإنشاء والتعمير بدمنهور، مقابل إسناد أعمال مقاولات وصيانة بعدد من ضمان الجامعة وكلياتها، لصالحهما، وصرف المستحقات المالية الناشئة عنها؛ فاستصدر أذون النيابة العامة بتسجيل اللقاءات والمحادثات الهاتفية التى تدور بينهم.
وقد أسفر تنفيذ تلك الأذون عن رصد محادثات هاتفية ولقاءات أكدت ما توصلت إليه تحرياته، التى أضافت بشراكة المتهمين الثامن "أحمد.م.ع"، والتاسع "يحيى.م.ع"، فى أعمال المقاولات المسندة لصالح المتهمين السادس والسابع، ومساهمتهما فى مبالغ الرشوة المقدمة من الآخيرين، عالمين بطبيعتها.


























