29 يناير 2026 20:02 10 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الحوادث

اليوم.. الحكم على مبروك عطية في قضية ازدراء الأديان

مبروك عطية
مبروك عطية

تصدر اليوم محكمة جنح مصر الجديدة المنعقدة بمحكمة مصر الجديدة، بحكمها فى محاكمة الدكتور مبروك عطية فى البلاغ المقدم ضده من المحامى نجيب جبرائيل لاتهامه بازدراء الدين المسيحى والإسلامى، وذلك لسخريته من السيد المسيح.

قضية اتهام مبروك عطية بازدراء الأديان بدأت ببلاغ على يد المحامى نجيب جبرائيل ضد الدكتور مبروك عطية، حيث أقام جنحة مباشرة لسخرية الأخير على حد قوله من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، وهو ما قررت جهات التحقيق تحديد جلسة 21 سبتمبر لمحاكمته عليه.

حيث تضمن بلاغ جبرائيل والذى اتهم فيه الدكتور مبروك عطية بازدراء الأديان، قيام الأخير بوصف السيد المسيح بألفاظ تحمل السخرية.

كما شمل بلاغ المحامى نجيب جبرائيل أن الدكتور مبروك عطية توفر لديه القصد الجنائى وأنه لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار فى الأديان، حتى وإن كانت ذلة لسان، وأن مبروك عطية كان قاصدا أن يهين ويزدرى الديانة المسيحية، بل أيضا الديانة الإسلامية كونهم اجتمعا على تكريم المسيح ووصفه بكل تقدير وكرامة.

وحددت محكمة جنح مصر الجديدة، جلسة 21 سبتمبر أولى جلسات محاكمة الدكتور مبروك عطية بتهمة ازدراء الدين المسيحى والإسلامى، وذلك على خلفية جنحة مباشرة قدمها المحامى نجيب جبرائيل، ضد الدكتور مبروك عطية، لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، حيث أكد المحامى أن الدكتور مبروك عطية وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية عندما قال: لا السيد المسيح ولا السيد المريخ.

وجاء أيضا فى بلاغ المحامى نجيب جبرائيل: قاصدًا وبكل إرادة أن يهين ويزدرى الديانة المسيحية، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامى لأن الديانتين قد اجتمعتا على تكريم السيد المسيح ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة ومن هنا توفر القصد الجنائى، أولًا لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار فى الأديان أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ فى تفسير أو رأى فى تجديد الخطاب الدينى.

وتابع: ما أتاه المعلن إليه الأول إنما يشكل جريمة ازدراء الأديان ركنيها المادى والمعنوى، والمؤثرة قانونا بالمادة 98 من قانون العقوبات المصرى كما يشكل أركان جرائم بهذه الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة الطائفية وتقويض السلم الاجتماعى وتهديد الأمن القومى المصرى، وتعتبر جريمة ازدراء الأديان أو استغلال الدين فى الترويج لأفكار متطرفة المقصود بها استغلال الدين بأى وسيلة مثل الكتابة أو التصوير أو النشر أو القول وغير ذلك من وسائل العلانية فى نشر هذه الأفكار بهدف إثارة الفتنة الإساءة لأى من الأديان السماوية بهدف الإضرار بسلام المجتمع وأمنه ووحدته الوطنية.

مبروك عطية محاكمة السخرية السيد المسيح إزدراء الأديان

مواقيت الصلاة

الخميس 06:02 مـ
10 شعبان 1447 هـ 29 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:18
الشروق 06:47
الظهر 12:08
العصر 15:08
المغرب 17:29
العشاء 18:49
البنك الزراعى المصرى
banquemisr