مفتي فلسطين: الاحتلال الإسرائيلي يهدف لتهويد القدس وتغيير طابعها الإسلامي
أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، على أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى تغيير طابع القدس العربي والإسلامي وتهويدها، وذلك من خلال الحفريات خاصة في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، وفي ذلك مخالفة واضحة للقوانين الدولية.
وأشار المفتي الفلسطيني إلى أن الاحتلال يسعى من وراء استهداف القبور والمقدسات لإقامة ما تسمى "الحديقة التوراتية"، وطمس الحضارة والتاريخ والآثار الإسلامية، حيث استأنف الاحتلال الإسرائيلي، أعمال التجريف في المقبرة اليوسفية الواقعة بمدينة القدس، على الرغم من اعتراض الأهالي.
ونفذت بلدية الاحتلال الإسرائيلي أعمال حفر وتجريف بالمقبرة، وذلك منذ عدة سنوات، وفي عام 2014 منع الاحتلال الدفن في جزئها الشمالي، كما أقدم على إزالة عشرين قبرًا تعود إلى جنود أردنيين كانوا قد استشهدوا عام 1967 فيما يعرف بمقبرة الشهداء ونصب الجندي المجهول.
ووتجه سلطات الاحتلال إلى تحويل هذه القطعة لحديقة توراتية كجزء من مشروع للمستوطنين، ومن أجل تنظيم مسار للمستوطنين والسياح على رفات المسلمين الموجودين فيها، حيث ظهر خلال عمليات الحفر، في الحادي عشر من الشهر الجاري، رفات وعظام عشرات الشهداء والموتى المسلمين.


















