أب يطلق النار على ابنه في سريره ثم ينتحر.. والسبب لا يخطر على بال أحد!
شهدت بلدة الخضر اللبنانية، الواقعة في بعلبك شرقي البلاد، فجر الخميس جريمة مروعة هزت أركان البلدة وسادت حالة كبيرة من الحزن بين السكان.
وكانت تفاصيل تلك الواقعة المريرة بدأت عند قيام رجل بقتل ابنه البالغ من العمر 25 عاما، وهو نائم في سريره، ثم أقدم الوالد على الانتحار عقب إنهاء تلك الجريمة الشنعاء.
أقدم أب يدعى أحمد عودة على ارتكاب جريمة شنعاء بإطلاق النار على ابنه حسين في سريره، قبل أن ينتحر، والسبب لا يزال غير واضح وغير معلوم حتى هذه اللحظة.
وكشف أحد شهود العيان لفضائية "سكاي نيوز عربية"، تفاصيل الجريمة قائلا: أن الأب القاتل لم يكن يقصد قتل ابنه، إنما كان يريد ترهيبه بهذه التصرفات"، خاصة وأن العائلة تتمتع بـ"سمعة حسنة وليس لديهم أي أعداء ولا خلافات.
وحول عمل الأب أشار شاهد العيان قائلا: أن الأب القاتل كان يعمل في مجال البناء، وسلوك العائلة والأب معروف لدى أهل القرية بالسيرة الحسنة.
ولفت شاهد العيان أن أقرب الأسباب لارتكاب الأب للواقعة هو تخلّف الابن عن الالتحاق بوظيفته في الخدمة العسكرية لمدة 3 أيام متتالية هو ما فجر الخلاف بينهم وجعل الأب يقوم بهذه الجريمة.

















