اتهام مؤسس «فيس بوك» وزوجته بالتحرش وانتهاك حقوق العمال
أصبح مؤسس فيسبوك وزجته مهددين أكثر من أي وقت مضى، وذلك بعد تورط مارك زوكربيرج في عدد من القضايا، يأتي أبرزها نشر محتوى الكراهية في العالم وفي مناطق بعينها، مثل إثيوبيا وذلك عن طريق إذكاء الحرب الأهلية وفي ميانمار بزيادة وتيرة العرقية وعمليات التطهير ضد الروهينجا، وذلك حسبما ذكرت شبكة إن بي سي الأمريكية.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن موظفة سابقة قد شهدت في الكونجرس ضد زوكربيرج وأدانته، وأضافت الشبكة أن مارك أصبح أكثر في دائرة الضوء، وذلك بعد أن حدث عطل فيسبوك الكبير الأخير الذي أدى لتوقف الخدمة لساعات في فيسبوك وانستجرام وتأثر محركات البحث العالمية.
وتابعت الشبكة أن قضايا زوكربيرج لن تنتهي، حيث إن موظفين سابقين قد عملا لصالح عائلة مدير شركة "فيسبوك"، ورفعا دعوات جنائية ضدهما وشركات تابعة لهما، وتم تقديمها هذه الدعوات الشهر الماضي إلى المحكمة العليا في مقاطعة سان فرانسيسكو.
وحمل مقدما الدعوات شركات تابعة لعائلة زوكربيرج المسؤولية عن أعمال تحرش وتمييز تعرضا لها على أيدي موظفين فيها، بالإضافة إلى اتهامهما زوكربيرج وتشان بعدم دفع الأجور والتعسف معهم، ومع غيرهم.


















