حسين فهمي: كان هناك ألغام أثناء تصوير «الرصاصة لا تزال في جيبي».. وفقدنا 2 من العمال
كشف الفنان حسين فهمي، كواليس جديدة من تصوير فيلم "الرصاصة لا تزال في جيبي" عقب تحقيق قواتنا المسلحة النصر في حرب أكتوبر 1973.
وقال حسين فهمي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر بقناة "mbc مصر": "أديت مشهدًا كنت أتلقى فيه الأوامر بالعبور وانفعالي وقتها كان صادقًا لأنني كنت أقف على خط بارليف فعلًا".
ولفت: "في لحظة فقدت شعوري في مشهد العبور في فيلم "الرصاصة لا تزال في جيبي" ووقفت أمام لحظة تاريخية في حياتي".
وتابع: "فقدت شعوري وما بقتش في الواقع وبقيت واقف في لحظة تاريخية بالنسبة لي لأني عشت هزيمة 1967 بكل أبعادها ومريت بحالة نفسية سيئة وقتها، فكان فيه ثأر خاص بيَّ".
وأشار: "قمنا بإعادة تصوير مشهد العبور والوصول لخط بارليف 4 مرات لدرجة إن كان معايا عساكر عبروا فعلًا في الحرب، فكانوا بيقولوا لنا احنا عبرنا مرة واحدة وأنتو بتخلونا نعبر 4 مرات".
ولفت: "جندي مصر قال لي أنا بتشتم من الإسرائيليين في برج المراقبة بتاعي وعندما جاءت الأوامر بالعبور قفزت في المياه ولم أنتظر لحظة حتى أفترسه".
وأكد: "كنا نصور فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي وكانت هناك ألغام في الأرض، وللأسف فقدنا 2 من العمال أثناء تصوير فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي بسبب الألغام".
وأضاف: "وقت تصوير الفيلم كانت الإسماعيلية محافظة مهجورة وكنا نعيش فيها علي الشمع ولم تكن هناك إضاءة، ولكن القوات المسلحة وفرت لنا كل الإمكانيات المتاحة".
وتابع: "أثناء تصوير فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي كنا نذهب إلى منازلنا يومًا واحدًا في الأسبوع "نستحمى" وبعدها نعود لاستكمال التصوير".
وأشار: "الفريق أبو غزالة كان صديقًا عزيزًا وكان موجودًا معنا أثناء تصوير الفيلم ويلعب معنا الإسكواش"، متابعًا: "فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي بيضايق الإسرائيليين جدًّا لأننا صورنا على خط بارليف اللي زعموا أنه لا يقهر واحنا قهرناه".
















