أثري: يوجد روايتين لسبب تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني
كشف الخبير الأثري، بسام الشماع، تفاصيل الاحتفال بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل.
وقال الشماع، خلال استضافته ببرنامج "8 الصبح"، المذاع على قناة DMC، إن آشعة الشمس تستغرق مسافة 60 مترا لحين الوصول إلى قدس الأقداس فى الأربعة تماثيل المنحوتة، وكان القدماء المصريون يفكرون وقتها في تدشين المعبد على مخدات هوائية بحيث يصعد ويهبط مع موجات البحر بشكل مذهل، حتى جاءت الفكرة العبقرية المصرية بنحت الملوك الفرعونية في الجبل.
وأضاف أن نحات معبد أبو سمبل عبقري بشكل مذهل نظرا لتصميمه ونحته المذهل، لافتا إلى أن الملك رمسيس الثانى كان لديه 13 ولدا، وآخر أبنائه هو من تولى الحكم بعد وفاته، ونحت جميع أفراد عائلته بجواره في المعبد.
وأشار إلى أنه هناك روايتين لسبب تعامد الشمس، أولهما أن المصريين القدماء قاموا بتصميم المعبد بشكل هندسى بناءً على حركة الفلك لتحديد موعد الموسم الزراعى وتخصيبه استعدادا لموسم الحصاد، أما الرواية الثانية فتقول إن هذه الظاهرة تتزامن مع مولد الملك رمسيس الثانى ويوم جلوسه على العرش.



















