تحت وطأة تقدم قوات «تيجراي»..
إثيوبيا تنهار.. الحكومة تدعو المواطنين لحمل السلاح
في خطوة مفاجئة دعت الحكومة الإثيوبية مواطني العاصمة أديس أبابا إلى حمل السلاح، وحماية ممتلكاتهم؛ بعد استيلاء قوات تحرير التيجراي، على بلدتي «ديسي» و«كومبوتشا» والطريق الرئيسي المؤدي إلى العاصمة مطلع الأسبوع، وهو ما يشير إلى انهيار قوات الجيش، والقوات الأمنية، في مواجهة تقدم قوات المعارضة، خاصة مع إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
السلطات الإثيوبية، طلبت إلى المواطنين تسجيل الأسلحة النارية بحوزتهم، مشددة على ضرورة تصدي المواطنين للجماعات المسلحة، وحماية مدنهم، بطريقة منظمة، فيما يتعين على كبار السن توفير الأسلحة إلى شباب العائلة، أو جيرانهم؛ بعد دعوة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد المواطنين إلى استخدام «أي نوع من الأسلحة لصد تقدم قوات تحرير شعب تيجراي».
ونقلت قناة «فانا» الإثيوبية، تصريحًا عن مسؤول مكتب إدارة الأمن والسلام بالعاصمة «كينيا ياديتا»، قال فيه: «نخطط لشن حملات ومداهمات للمنازل والفنداق وتفتيش الأشخاص الذين يهددون الأمن».
وتعد أديس أبابا مركزًا دبلوماسيًا، إقليميًا؛ إذ تستضيف مقر الاتحاد الإفريقي، ومفوضية الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، إلى جانب كونها مركزًا للخطوط الجوية لنقل المسافرين حول العالم.


















