زوجة في دعوى خلع: عايز يسجني.. ومتجوزني عشان أصرف عليه
تبقى المرأة وحدها أكثر من يعاني من خياراتها الخاطئة، فزوج غير صالح هو باب مفتوح على مصرعيه لأسرة غير سعيدة ومفككة وأطفال حائرين في الدنيا بين أب غير جدير بأبوته، وأم مقهورة تقف على أعتاب المحاكم لعلها تستطيع أن تنتزع حقًا من حقوقها المسلوبة.
كحال «س.م»، الزوجة الثلاثينة التي ساقها حظها العثرة لزوج «حشاش»، على حد قولها، حول حياتها لجحيم بسبب تفكيره.
وتقول الزوجة، تزوجته بعد وفاة أمي، وكنت أحسبه رجل صالح، ولكن بعد الزاج اكتشفت الحقيقة المرة، فزوجي مدمن مواد مخدرة.
وتتابع أصبحت حياتي معه أمر صعب، فهو إما نائم، أو في الشارع يتسكع على المقاهي ويتعاطي المواد المخدرة، ويقترض ثمنها من أصحابه وأفراد عائلته، وحتى عائلتي لم تسلم منه، بل كنت أخذ منهم المال له، حتى أصبح منبوذ من الجميع، بسبب عدم رده ما اقترضه من أموال.
وتضيف الزوجة، حاولت مساعدته وبالفعل نجحت في ذلك فقمت بمساعدة أهلي بإدخاله مصحة لعلاج الإدمان، وبعد شفاءه، عاد لمنزله، واعتقد بأن الحياة تبسمت لي، وأنه بعد العلاج سيكون شخص جديد، وسيتحمل أعباء بيته ويصبح له وظيفة.
وتواصل الزوجة، ولكن هذا لم يحدث، وعاد لنفس طبعه، طرق كل باب من أبواب معارفه طالبًا منهم أن يقرضوه مبلغ من المال، دون أن يبحث عن مهنة تضمن له حياة مستقرة.
وتضيف، وفي أحد المرات فاجئني بطلبه بأنه يريد أن يقوم بعمل مشروع خاص به، وعندما أخبرني بذلك سألته عن رأسماله فأجاب بأن كل معارفه رفضوا إقراضه، وأن هناك صديق وافق ولكن بشرط.
وتتابع الزوجة، كان الشرط أن أوقع أنا على إيصالات أمانة لصديقه حتى يضمن أن يردها زوجي له، فأخبرته بأن يعمل بأي مهنة حتى يستطيع توفير مبلغ يمكنه من إتمام غرضه ولكنه ثار وأصبح كالمجنون واعتدى علي بالضرب حتى كدت أن أموت، فهو يريد أن يسجنني، لأنني متأكدة بأنه لن يتمكن من رد دينه، فهو إنسان فاشل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لذلك قررت أن أحرك دعوى ضده وأطلب الخلع حتى لا أفقد حياتي على يديه.



















