أزمة الديزل تضرب أوروبا بقوة قبل بدء فصل الشتاء
تستعد أوروبا لشتاء عصيب مع انخفاض مستويات الديزل في مستودعات التخزين وتخوفها من التداعيات الكبيرة التي ستترتب على بدء سريان عقوبات الاتحاد الأوروبي على إمدادات النفط الخام، والمنتجات المكررة الروسية، خاصة على الصناعات والسائقين.
ويبلغ سعر الديزل في المدن الرئيسية الإسبانية حوالي 2 يورو، وهو رقم قياسي بالنسبة لسعر الديزل، وذلك بسبب تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإغلاق صنبور الوقود في جميع أنحاء أوروبا.
وإعادة تقييم الديزل بعد الانخفاض في أغسطس وسبتمبر، والسبب الرئيسي ليس في انخفاض الإنتاج ، بل لأن نواتج التقطير على مقربة من النفاذ.
وأكد جوزو جون إيماز، الرئيس التنفيذي لشركة "ريبسول" أثناء عرض نتائج الأعمال على المحللين إنه أيضا " نفذت نواتج التقطير الوسطى في بعض الدول الأوروبية".
وبدأ فقدان إمدادات الديزل الروسي، إلى جانب انقطاع إنتاج الوقود في فرنسا، يسبب نقصًا متزايدًا في بعض أجزاء أوروبا، وأصبحت الدول الأوروبية تعاني من نقصاً ضخماً في الديزل وزيت التدفئة ووقود الطائرات.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة ريبسول أن "نقص المنتجات البترولية تؤدى لارتفاع أسعار الديزل في الأشهر المقبلة".
وكانت أوروبا مستورداً صافياً لنواتج التقطير المتوسطة، مع ارتفاع الاستهلاك بشكل عام في هذا الوقت من العام بسبب الطلب على التدفئة في فصل الشتاء.
وأدت القيود التي فرضتها روسيا والعقوبات المفروضة على موسكو، إلى تعديل مرتفع بشكل استثنائي في السوق هذا العام، يضاف إلى قطع العرض قرار بعض الشركات استخدام الديزل بدلاً من الغاز الطبيعي، والوضع لا يقتصر على أوروبا فقط: فالولايات المتحدة تعاني أيضًا من نقص في المخزون.
وقال إيماز إن الإضرابات الأخيرة في فرنسا، والتي أوقفت المصافي عن العمل، قلصت السوق أيضًا.
وقد تسبب ذلك في زيادة الواردات من الدولة الغالية، مما زاد من سوء العرض المحدود من بقية القارة.




















