المليشيات الإرهابية تواصل هجماتها علي الجيش الليبي
أعلن صالح الصالحي الكاتب الصحفي: أن المليشيات المسلحة لاتزال تتواصل إلي الأراضي الليبية ، وهو مايعرض الانتخابات المقررإجراؤها الشهرالمقبل للخطر.
الصالحي قال في عموده بصحيفة الأخبار : أن هناك ما يقرب من 30 ألف مسلح ينتمون لكافة الفصائل الليبية التي لا تريد للبلد الذي يشهد حرباً قبل نحو 10 سنوات استقراراً لشعبه او جيرانه.
وكشف أن بعض وحدات الجيش الليبي تشهد هجمات إرهابية بالجنوب والجنوب الغربي ، وهوما يؤثر علي القدرة القتالية للجيش الليبي ، بهدف إنهاك قواه وإبعاده عن حماية أراضي من أعداء الخارج .
فيما أكد مؤتمر"5+5 " والذي عُقد قبل يومين بالقاهرة ، مشدداً علي ضرورة إخراج الإرهابيين من الأراضي الليبية
إلى مقال الكاتب الصحفى صالح الصالحى فى الأخبار:
وحي القلم
ليبيا − المرتزقة − الانتخابات
يزداد المشهد الليبى تعقيداً باقتراب الموعد المحدد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.. فلاتزال تدفقات المرتزقة للغرب الليبى مستمرة.. فوجود قوات أجنبية وميليشيات على الأرض الليبية يمثل أكبر التحديات.. ولا يمكن تصور إجراء انتخابات حرة ونزيهة فى ظل تواجد وتأثير قوات مسلحة تضم حوالى ٣٠ ألف فرد من المرتزقة.. الذين يمثلون تحدياً خطيراً فى سعيهم المستمر إلى جر الجيش العربى الليبى نحو خرق وقف إطلاق النار.. والذى وقعته الأطراف الليبية المتنازعة فى أكتوبر الماضى.. حيث يتعرض الجيش الليبى لسلسلة هجمات إرهابية على مواقعه فى الجنوب والجنوب الغربى..
مما يعكس وضعاً سلبياً على كل محاولات السعى لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية.. ويلقى بظلاله على اجتماعات لجنة (٥+٥)، ورغم ممارسة أمريكا والدول الأوروبية الضغط على بعض الدول المتورطة فى إرسال مرتزقة إلى ليبيا لإجبارها على سحبهم قبل موعد الانتخابات الليبية المقررة فى ديسمبر المقبل.. وتحذيرات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقى..
والذى أعلن أنه لن يتردد فى تسمية وفضح الذين يواصلون تأجيج الصراع فى ليبيا بما فى ذلك من يقومون بتوريد الأسلحة والمعدات العسكرية منتهكين قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا الذى تفرضه الأمم المتحدة


















