زوج بدعوى نشوز: مدمنة «موبيل» وبتهددني بالخلع
ليس دائمًا الرجال هم السبب وراء انتهاء الحياة الزوجية عن طريق اللجوء إلى القضاء الأسري، ولكن هناك بعض النسوة يتصفن بالعناد والجفاء والتسلط؛ ما يدفع الرجل دفعًا لطرق أبواب المحاكم ولسان حاله يقول «أُريد حلًّا».
كحال «أحمد ص.»، شاب ثلاثيني دفعته زوجته الناشز -حسب قوله- للجوء للقضاء طالبًا حلًّا لإنهاء مأساته مع زوجته.
ويقول الزوج: تزوجت منذ 6 سنوات، ورُزقت بطفلين من زوجتي، ولكنني لم أكتشف إهمالها وطبعها إلا بعد الزواج، فما رأيت منها إلا إهمالًا وشراهة في استخدام الهاتف المحمول، وكلما افتقدتها وجدتها إما ممسكة بهاتفها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو تتحدث إلى صديقاتها.
وتابع الزوج: كلما عدت لبيتي أجده غير منظم، وأما أطفالي فقد أرسلت بهم لوالدتها للاعتناء بهم؛ كي تلقي عن نفسها الحمل، وتظل ممسكة بهاتفها حتى وصلت لدرجة من الإدمان.
ويضيف الزوج: وكلما عاتبتها وكشفت لها عيوبها؛ تصرخ وتتشاجر معي، بل تهددني بأنها «ستخلعني»، وأنها حاضنة وسوف تأخذ مسكن الزوجية وتطردني منه بحكم القانون.
ويكمل الزوج: في آخر خلاف بيننا نهرتها وطالبتها بأن تحضر أطفالي للبيت وتهتم بهم كأي أم وتهتم بي وببيتها، فما كان منها إلا أن غادرت منزل الزوجية عائدة لبيت أبيها، و-يا للأسف!- فشلت كل محاولات إقناعها بأنها خطأ، وأن أطفالها أهم من الهاتف والحديث مع الصديقات؛ لذلك قررت أن أحرك دعوى نشوز ضدها.
















