زوجة بدعوى خلع:«بيعالجنا بدواء البهائم»
حياة متواصلة من العذاب عاشتها فاطمة.م صاحبة الـ 50 عامًا مع زوجها الطبيب البيطري، بسبب طباعه وبخله وقسوته عليها وعلى بناته الـ 4.
وتروي فاطمة تفاصيل مأساتها مع زوجها قائلة:« حياتي معه سلسلة متواصلة من العذاب، فلقد تزوجني وأنا في سن صغيرة مستغلًا ضعفي، وعجز أمي القعيدة، ووفاة أبي، ولعل كل هذه الظروف جعلني مطمع له لأنه سوف يمارس ساديته وطباعة التي لا تطاق علي، ولن أجد من يدافع عني أو يحميني».
وتكمل الزوجة، عقب زواجنا سافرت معه للسعودية فهو طبيب بيطري وحظى بفرصة عمل جيدة هناك، ووقتها عرفت معنى الذل الإنكسار الضعف، الجوع، أن أصبح خادمة في بيت زوجي أو مجرد «أمة»، استعبدها.
«بخيل لدرجة لن تتخيلها»، بهذه الكلمات وصفت الزوجة مأساتها مع بخله عليها، وتقول كان يحرمني من كل شيء، وإذا ما طلبت منه إحضار أي طعام لي ولصغاره يرفض وأحيانًا كان يأخذنا للحرم المكي ونجلس فيه طول اليوم ننتظر ما يقدمه المحسنين من وجبات حتى لا ينفق علينا.
وتكمل الزوجة، كان متجبرًا، فقد كان يعالجنا بدواء البهائم عند مرضنا حتى لا يشتري لنا دواء أو يضطر اصطحابنا للطبيب بل كان يشخص حالتنا إذا مرضت أو مرضتت إحدى بناته ويعطينا أدوية مما لدية والمستخدمة في علاج البهائم.
وتضيف لم يرحمني حتى في أكثر لحظات ضعفي، أثناء ولادتي كان يرفض أن يحضر لي طبيب، أو أن يتوجه بي للمستشفى حتى يتسول تكلفة وضعي من الناس «كان بيشحت عليا يقولهم مراتي بتولد ومعنديش فلوس».
وتضيف الزوجة، كنت معه في معتقل ضرب وإهانة وذل، وجوع، في بلاد غريبة عني لا أعرفها ولا أحد يعرفني فيها، وكل أوراقي الشخصية كان يستحوذ عليها حتى لا أفر منه هاربة، وبعد سنوات كثيرة عدت لبلادي واستطعت استخراج إثبات شخصية لي بعد رحلة عذاب وإجراءات طويلة حتى أتمكن من خلعه.
واختتمت الزوجة، ورغم ذلك ما سلمت منه فمازال يتعرض لي ولبناته في كل مكان، ووصل الأمر به للتشهير بهن في أماكن عملهن بتشويه سمعتهن، مستكملة:«كل ما ذكرته نقطة في بحر من كل اللي شوفته معاه».














