24 أبريل 2026 17:43 7 ذو القعدة 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الفنون

نيفين الكيلاني تُشارك في جلسة الحلول المُناخية القائمة على التراث الثقافي

وزيرة الثقافة تُشارك في جلسة الحلول المُناخية القائمة على التراث الثقافي
وزيرة الثقافة تُشارك في جلسة الحلول المُناخية القائمة على التراث الثقافي

شاركت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة عصر اليوم الخميس، بالمنطقة الزرقاء، على هامش فعاليات قمة المُناخ cop27، والمنعقدة بمدينة شرم الشيخ، في جلسة "شبكة التراث المناخي... الحلول المناخية القائمة على التراث الثقافي"، بمشاركة صاحبة السمو الملكي، الأردنية الأميرة، "دانا فراس"، سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، السيد معاوية الردايدة، وزير البيئة الأردني، أندرو بوتس، مُنسق شبكة التراث الثقافي، كما شارك عن طريق تقنية الفيديو كل من، وزيرة الثقافة الأردنية، هيفاء النجار، وزيرة الثقافة الإماراتية، نورا الكعبي، وزير الثقافة الإيطالي، جينارو ساينجليانو.

وخلال كلمتها رحبت وزيرة الثقافة المصرية، بضيوف مصر بقمة المناخ، علي أرض مدينة شرم الشيخ العريقة، واستطردت بشرح لتاريخ مصر القديم وتقديس المصري القديم للطبيعة ونهر النيل الذي كان من ضمن دستور "ماعت" أنا لم ألوث ماء النيل، مضيفة أنه علي أرض مصر أو كيمت، تنوعت الحضارات ذات التنوع التراثي المادي واللامادي، الفريد من شمالها لجنوبها.

ونوهت وزيرة الثقافة أن مصر ليست بمنأى عن التغيرات المناخية، على الرغم من أن نسبة الانبعاثات الحرارية بها لا تتجاوز النصف في المائة من إجمالي الانبعاثات العالمية، إلا أنها أصبحت مهددة بفعل التغيرات المناخية من خلال سلسلة متصلة من التأثيرات، طالت التراث المادي واللامادي وتسببت في تأثير مباشر وغير مباشر علي التركيبة المجتمعية، بما فيها الحرف التراثية المتوارثة عبر آلاف السنين.

وأضافت وزيرة الثقافة، أن الدراسات تشير إلى أن الهجرة البيئية قد بدأت بالفعل، ومعها زاد النزوح للمدن بحثا عن مناطق أقل في التأثر من التغيرات المناخية، وبدأ التخلي عن المعارف التقليدية في العمارة البيئية التراثية المميزة لأقاليم مصر، مثل مباني "الكرشيف" بمدينة شالي بسيوة، وغيرها، والتي غادرها أصحابها للمباني الخرسانية، للبعد عن موجات المناخ الجامحة، والتي تسارعت مؤخرا بشكل ملحوظ، مشيرة إلى الحرف التراثية التي هجرها أصحابها بحثا عن مورد رزق، بعدما أثرت التغيرات المناخية على اقتصادات المجتمعات الصغيرة ومعها خسرنا جزءا من تراثنا.

وأكدت وزيرة الثقافة، أن الدولة المصرية تحركت في هذا الملف، وتنبهت إلى المخاطر التي تهدد التراث، وحرصت بالتعاون مع الهيئات الدولية العاملة في التراث، إلى تبني مشروعات لإعادة أحياء تراثنا والحفاظ عليه، مثل مشروع إنقاذ قرية حسن فتحي، رائد العمارة البيئية بالبر الغربي بالأقصر، إعادة أحياء مدينة شالي بسيوة، مشروعات جمع وتوثيق التراث غير المادي وتوثيقه وتسجيله على قوائم اليونيسكو، دعم الحرفيين أصحاب الحرف التراثية البيئية.

وفيما يخص ملف الوعي، أكدت وزيرة الثقافة، على حرص الوزارة أن تكون جزءا فاعلا بمعركة الدولة المصرية، لمواجهة آثار التغيرات المناخية والتكيف معها، مشيرة إلى أنه تم تكثيف العمل على مدار عام كامل، منذ إعلان استضافة مصر لمؤتمر المناخ، حيث قامت قطاعات وزارة الثقافة ممثلة في هيئة قصور الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة، بتنظيم سلسلة من الندوات والمؤتمرات وورش العمل بجميع محافظات مصر، بخلاف إطلاق مسابقات لرفع الوعي بمخاطر التغيرات المناخية، وورش عمل بالمركز القومي لثقافة الطفل لتدوير المخلفات، إصدار المركز القومي للترجمة وهيئة الكتاب، سلسلة من الإصدارات والترجمات المتعلقة بالمناخ، كما تم عرض عدد من الأعمال المسرحية بالمدارس والجامعات وقصور الثقافة، من إنتاج الوزارة، كذلك تم عرض أفلام توعوية ضمن مشروع سينما الشعب طافت بها وزارة الثقافة مصر من شمالها لجنوبها
ونوهت وزيرة الثقافة أن إحدى مخرجات مؤتمر المناخ، أنه سيتم إنشاء أول قصر ثقافة بمنطقة أبو سمبل صديق للبيئة، وسيتبعه إنشاء عدد من بيوت الثقافة التي سيتم بناؤها بخامات بيئية مستوحاة من الطبيعة.

وفي ختام كلمتها قالت وزيرة الثقافة إننا على أرض السلام مصر، ندق جرس إنذار، فالخطر يطال الأخضر واليابس، والتغيرات المناخية ستغير وجه الحياة، مشيرة إلى تجاوز عدد النازحين بسبب التغيرات المناخية عام 2020 الـ30 مليون نازح.

وزيرة الثقافة جلسة الحلول المُناخية التراث الثقافي نيفين الكيلاني

مواقيت الصلاة

الجمعة 03:43 مـ
7 ذو القعدة 1447 هـ 24 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:46
الشروق 05:19
الظهر 11:53
العصر 15:29
المغرب 18:27
العشاء 19:50


البنك الزراعى المصرى
banquemisr