تعليق ناري من عمرو محمود ياسين على ضبط منه شلبي بالمخدرات
حرص الفنان والمؤلف عمرو محمود ياسين، على دعم الفنانة منة شلبي بعد إلقاء القبض عليها بمطار القاهرة وبحوزتها كمية من مخدر الماريجوانا.
وكتب عمرو، عبر حسابه على إنستجرام: "كل الإحترام لقوانين الدولة المصرية ولابد أن ينفذ القانون على الجميع سواسية".
وتابع: "ومن جهة آخرى سُنت القوانين وأٌسست المحاكم وعين القضاه.. وتعددت درجات التقاضي من أجل تبيان الحق وإتباعه.. من أجل التيقن من أن كل ذي حق يأخذ حقه، وكل مذنب يلقى جزاءه".
وواصل عمرو: "علمتنا الحياة أن للحقيقة عدة وجوه لا نستطيع معرفتها أو تفسيرها إلا بعد إكتمال الصورة .. لا أحد من زملاء أو أصدقاء أو جمهور الفنانة منه شلبي يطلب غض الطرف عنها إذا كانت مخطئة.. ولكن فليتذكر الجميع أن كلنا قد نتعرض للظلم أحيانا.. و إذا كنا سنصدر أحكامنا على الناس بمجرد إستيقافهم ومعاملتهم على الفور معاملة المذنب فـ لماذا لا نلغي المعمل الجنائي والطب الشرعي وسرايا النيابة والمحاكم .. ونصدر نحن الأحكام على مواقع التواصل في أمر كل معلوماتنا عنه هو خبر من سطرين وبعض الصور؟".
واستكمل: "ولنتذكر قول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، قد تكون منة مذنبة .. قد تكون .. الله أعلم .. وفي هذه الحال سيكون الجزاء حسب ما يفرضه ويلزم به القانون، وقد تصير هذه العقوبة حينها أقل شدة وقسوة من ألسنة الناس وسخريتها وتجريحها بدم بارد.. منه شلبي بنت مصرية.. لها أهل وأصدقاء ومحبين، لها أعمال فنية ناجحة.. لها أحلام و طموحات.. لديها حياة .. قبل أن نكتب ونسخر لنضحك ونشمت .. فلنتذكر قول المسيح عليه السلام .. (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) من منا بلا أخطاء؟ ولكن ستر الله يحمينا".
وأوضح: "وقد رغبت السنة النبوية الشريفة في مسألة الستر.. قال النبي صلي الله عليه وسلم (يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عَورَاتهم، فإنَّه من اتَّبع عَوراتهم يتَّبع الله عَوْرته، ومن يتَّبع الله عَوْرته يفضحه في بيته) .. وقال أيضا (من نفَّس عن مؤمن كُرْبة من كُرَب الدُّنيا، نفَّس الله عنه كُرْبة من كُرَب الآخرة، ومن سَتَر على مسلم، سَتَره الله في الدُّنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه)".
وأضاف: "رفقا بمنة شلبي، أنتم تعرفوها من سنوات طوال و تجلسوا امام أعمال لها و تقضوا الاوقات اللطيفة و تحبون فنها و تمثيلها و هي الأن في كرب و محنة.. فلا تغتابوها و تسخروا منها .. فإن في ذلك إثم أكبر مما تتداولوه عنها".


















